ارتفعت نبرة التحذيرات التي تطلقها الأجهزة الحكومية السعودية المختصة والمرابطة في منطقة العيص من انفجار بركاني مع تصاعد قوة الهزات الأرضية وظهور انبعاثات غازية وارتفاع في درجات حرارة المنطقة.
ولا تزال هيئة المساحة الجيولوجية السعودية تواصل رحلاتها الاستكشافية الجوية فوق حرة الشاقة (لونيير)، وظهرت مؤشرات جديدة خطرة مثل شقوق أرضية حول منطقة النشاط الزلزالي، إلى جانب متغيرات مصاحبة لمثل هذا النشاط تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وتركيز غاز "الرادون".
وقال مساعد المشرف العام على معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء في المدينة الدكتور خالد الدامغ: إنّ قوة زلزال الليلة الماضية فاقت خمس درجات ونصف الدرجة على مقياس ريختر المفتوح، لكنه توقع أن يخف النشاط البركاني الأسبوع المقبل بعد أن يصل إلى سقف معين. حسبما ذكرت صحيفة "الحياة".
في غضون ذلك، بدأت الجهات الحكومية المرابطة في الموقع استعداداتها لما بعد الحدث، من خلال إيفاد مندوبين لمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات الملائمة بعد خروج السكان من مدنهم وقراهم.
ووضع الدفاع المدني خطة لمواجهة خطر زلزال كبير أو تدفق بركاني، في حين بدأت وزارة التعليم إخلاء الطلاب من بعض المدارس في المناطق التي تعرضت أجزاء منها إلى هزات أرضية، ومنح الطلاب كشوف الدرجات حتى يوم الإخلاء، وكذلك أفضلية القبول في أي مدرسة يرغبون في الانتقال إليها أو مدارس مراكز الإيواء.