آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

القرضاوي ينعي عز الدين إبراهيم المستشار الثقافي لرئيس الإمارات

الاحد 16 صفر 1431 الموافق 31 يناير 2010
القرضاوي ينعي عز الدين إبراهيم المستشار الثقافي لرئيس الإمارات

نعى فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي الدكتور عزّ الدين إبراهيم (المستشار الثقافي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة)، ووصفه بأنه العالم والأديب والمربّي الكبير.

وقال فضيلة العلامة القرضاوي في نَعْيه، الذي وصلت نسخة منه لمؤسسة الإسلام اليوم: "يحتسب يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وإخوانه في مجلس الأمناء، عند الله تعالى معالِي الأخ الحبيب، والصديق الحميم، فقيد الأمة الإسلامية، والدعوة الإسلامية، والثقافة الإسلامية، والتربية الإسلامية: العالم الأديب المربِّي الكبير، الأستاذ الدكتور عز الدين إبراهيم، العضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي توفي صباح الأمس (السبت) في العاصمة البريطانية، بعد معاناة من داء عضال، ندعو الله أن يجعل معاناته طهورًا له".

وقد عاش الدكتور عز الدين حياته كلَّها، شابًا وكهلاً وشيخًا، في خدمة الإسلام، ثقافة وحضارة، ورسالة وأمة، بدءًا بمصر الذي عمل فيها قريبًا من الإمام حسن البنا، الذي كان يحبُّه ويقدِّمه كثيرًا، ومرورًا بقطر، الذي كان له دور يُذكر ويُشكر في بناء مؤسَّساتها التربوية، ابتداء بعمله في التوجيه التربوي، وعمله مساعدًا لمدير معارف قطر، وانتهاء بعمله في اللجنة الاستشارية العليا بكلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

 واستقرارًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي إمارة أبو ظبي خاصَّة، قريبًا من حاكمها ورئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عيَّنه مستشارًا ثقافيًا له، وتوليه لأكثر من منصب، منها: مدير جامعة الإمارات، ومدير صندوق التضامن الإسلامي، وشارك في عدد من الحوارات الإسلامية- المسيحية، وكان له دور في ترشيد المسلمين السود في أمريكا، كما خدم جهات إسلامية كثيرة عن طريق مؤسسة الشيخ زايد الخيرية، وله إسهامات في التأليف والترجمة مركَّزة وعميقة ونافعة، كما شارك في العشرات، وربَّما المئات من المؤتمرات والندوات العلمية والدعوية المتنوِّعة، في كلِّ قارات الدنيا. نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.

ولد الدكتور عز الدين إبراهيم في القاهرة عام 1928، وحصل على ليسانس في الأدب العربي من جامعة القاهرة ودبلوم التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس، ثم دكتوراه الفلسفة في الآداب من جامعة لندن سنة 1963.

ومنحته جامعة ماليزيا الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد لإدارته عدداً من صناديق التضامن والعمل الخيري في البلاد الإسلامية، وكذلك منحته جامعة ويلز في المملكة المتحدة دكتوراه فخرية في الآداب لدوره مع مؤسسات التعليم العالي.

عمل الدكتور عز الدين في مجال التعليم والتربية والبحث العلمي بالإدارة والتدريس في مصر وليبيا وسوريا وقطر والمملكة العربية السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة، ففي قطر عمل مساعدا لمدير المعارف، وانتقل للسعودية للعمل كأستاذ للأدب العربي وطرق تدريس العربية في الرياض.

كما قام بتدريس الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد في بريطانيا وجامعة ميتشغان في الولايات المتحدة الأمريكية، مستعيناً بكتبِهِ الإسلامية المؤلّفة بالعربية والإنجليزية وهي الأربعون قدسية والأربعون نووية والكلم الطيب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً