العسكري: انتخابات الرئاسة المصريّة في موعدها

العسكري: انتخابات الرئاسة المصريّة في موعدها

أكّد عضو المجلس الأعلى للقوات المسلّحة اللواء ممدوح شاهين، اليوم الثلاثاء تصميم المجلس على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في موعدها المحدد 23 و 24 مايو المقبل، مشيرًا إلى أن القضاء العسكري لا يغتصب أي سلطة وأن قانونه في الوقت الحالي "هيئة قضائية مستقلة".

وأضاف أن القضاء العسكري أنشئ بقانون سنة 1993 وكان منصوص عليه في دستور 1923 في باب السلطة القضائيّة مؤكدًا على أنه قضاء دستوري وأن التعديلات الكثيرة التي أجريت على القضاء العسكري جاءت لكي يستكمل استقلاله ولكي يتم وضع ضمانات للقاضي والمتقاضي أمام القضاء العسكري.

وذكر شاهين أمام جلسة مجلس الشعب فى رده على مناقشات الأعضاء فى مشروع قانون تعديل قانون القضاء العسكري أن المجلس الأعلى لجأ إلى المحاكم العسكريّة بعد ثورة 25 يناير لأن البلاد كانت فى حالة سيولة غريبة فلم تكن هناك محاكم مدنية أو نيابة عامة أو شرطة مدنية وكانت هذه المحاكم تستهدف محاربة جرائم البلطجة.

وأكد اللواء شاهين على تقدير المجلس لبرلمان الثورة الذي جاء بإرادة شعبية وبإشراف قضائي كامل مضيفا: إن مصر تنتظر الكثير من برلمان الثورة خاصة وأن هناك موضوعات مهمة أمام المجلس أهمها اختيار الجمعية التأسيسية التي يجب أن تضم كافة أطياف الشعب لكي تقوم بإعداد دستور جديد للبلاد يعبر عن آمال وطموحات.

ووجه شاهين رسالة لجميع المصريين بأن القوات المسلحة ستظل دوما درعا وسيف لمصر تردع كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن بمساندة ودعم برلمان الثورة ومؤازرة شعب مصر العظيم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم


تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة 10:28:00 2012/04/17 مساءً

    شباب مصر إستعدوا لإزاحة العسكر الذين ما هم إلا وجه مقنع للنظام البائد الفاسد.ما هم إلا أحجار شطرنج تتلاعب بها شياطين الإنس والجن.من لا يسير على شرع الله فهو عرضة لكل هوى وكل ضلال وكل إفساد وكل غواية وكل ظلم.أيها العسكر لن تنالوا العزة إلا بالله ودين الله فإذا تنكرتم لهذا الدين وأهله فانتظروا الذلة والمهانة,هل تبتغون العزة عند أمريكا التي أغرقتكم وطياريكم في مياه المحيط. العزة والفوز والنصر والغلبة عند الله وليس عند غيره.يكفيكم أن طريق العلمانية هو طريق يفضي إلى جهنم لتتركوه اين العقول.تضعون رضى الله في كفة ورضي دول الإفساد في كفة فترجحون كفة الإفساد على كفة الله!!!؟؟؟؟