ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، اليوم السبت، أنَّ عمرو موسى المرشح لانتخابات الرئاسة في مصر بات الأفضل من وجهة نظر الغرب؛ لأنه "سيمثل مزيدًا من الاستقرار في السياسة الخارجية".
وقالت الصحيفة في تعليق أوردته على موقعها الإلكترونِي: إنَّ الإعلانات الانتخابية لعمرو موسى، الذي ينافس مرشحين إسلاميين بارزين آخرين، تصوره باعتباره المرشح الذي سيعيد مجد الفلاح، ويخلق الوظائف، ويضع نظامًا تعليميًا جديدًا"، مشيرة إلى أنَّ برنامجه يعد بمخطط للارتقاء بالفقراء في غضون الـ100 يوم الأولَى منذ تولِّيه مقاليد الحكم.
وصرَّح موسى في مقابلة مع الصحيفة بأنَّه "يجب أن يكون الرئيس القادم زعيم جماعات الضغط"، موضحًا بقوله: "يضغط على الأحزاب والمؤسسات لبناء الوعي إلى جانب كونه رجلاً حكيمًا".
وتابعت الصحيفة على الرغم من كون موسى مرشحًا متصدرًا في تصويت 23 مايو الجاري لانتخاب الرئيس الجديد، تشهد مصر حاليًا حالة متغيرة فالخريطة الانتخابية متقلبة حيال الثقة في أي شخص مرشح.
ورأت الصحيفة أنَّ موسى السياسي المخضرم الذي أبعده مبارك عن منصب وزير الخارجية عام 2001، وأصبح رجلاً شعبيًا، يعتقد أنه الأفضل من بين المرشحين في نقل سياسات مصر بعد الثورة لبقية العالم.