آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أسرى فلسطينيون يضربون عن الطعام رفضا لقرار تقليص الزيارات العائلية

الاربعاء 15 شوال 1437 الموافق 20 يوليو 2016
 أسرى فلسطينيون يضربون عن الطعام رفضا لقرار تقليص الزيارات العائلية

 

أفادت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" (حقوقية غير حكومية)، أن أربعة أسرى في سجن "هداريم" الإسرائيلي، أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على قرار "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" (حقوقية دولية)، التوقف عن تنظيم زيارتين شهريًا للأسرى والاكتفاء بزيارة واحدة فقط.

وأوضح نادي الأسير، في بيان له اليوم الأربعاء، أن أربعة أسرى  يخوضون الإضراب لليوم الثالث على التوالي وهم؛ محمود سراحنة (بيت لحم)، زياد زهران البزار (رام الله)، أمين كميل (جنين)، وقد تمّ نقلهم من سجن "هداريم" إلى سجون أخرى، بالإضافة للأسير أحمد البرغوثي (رام الله)، والذي نُقل إلى الزنازين في نفس السّجن.

وكانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، قد دعت عائلات الأسرى إلى الاحتجاج أمام مقرّات "الصليب الأحمر" في الـ 28 تموز/ يوليو الجاري، والذي ستشرع فيه الحركة الأسيرة بإضراب احتجاجًا على ذات القرار.

ولقي قرار الصليب الأحمر بتقليص برنامج زيارات الأسرى، تنديدًا من قبل المؤسسات الحقوقية، مستغربة صدوره بالتزامن مع اشتداد الهجمة الإسرائيلية ضد الأسرى.

وأكّدت تلك المؤسسات رفضها المبررات التي ساقتها البعثة الدولية للصليب الأحمر لتبرير قرارها؛ "فهي لا تشكل سببًا لوقف الزيارة الثانية"، وفق تقديرها.

وأرجعت "البعثة الدولية للصليب الأحمر"، سبب قرارها إلى تخلّف عدد من أهالي الأسرى عن الالتزام بموعد الزيارات التي تُنظم للأسرى في السجون الإسرائيلية.

وتشكل زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في السجون الإسرائيلية (يفوق عددهم الـ 7 آلاف أسير)، فرصة للقاء بذويهم (بعضهم محكوم بالسجن المؤبد وآخرون مضى على اعتقالهم سنوات طويلة)، بالرغم من المعاناة التي تُسببها لهم إجراءات الاحتلال، لا سيما التفتيش على الحواجز والمعابر ومنع الزيارات أحيانًا رغم منحهم موافقة من الصليب الأحمر "بذرائع أمنية".

وتُمنع عائلات الأسرى من اللقاء المباشر مع ذويهم؛ خلال الزيارة وتقتصر على تواصل عبر هاتف يوضع بين الأسير وعائلته، ويفصل بينهم جدار من الزجاج، تصعب رؤية الأسير من خلاله في كثير من الأحيان.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً