مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم جنوب روسيا     عشرات القتلى جراء انهيارات في جواتيمالا     العاهل السعودي: لا تهاون في أمر تنظيم الفتوى     جالنت قائدًا جديدًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي     انفجار دراجة ملغومة جنوب تايلاند      إيران تنتج فيلمًا مسيئًا عن الرئيس المصري     السعودية ترفع أسعار النفط الخام لشحنات أكتوبر     ليبرمان يستبعد التوصل لسلام خلال الجيل القادم     الاحتلال يمنع الفلسطينيين من الوصول للأقصى     تراجع طفيف بمؤشر السوق السعودية بسبب جني الأرباح     نجاد: مهاجمة إيران تعني محو الكيان الصهيوني     مقتل ضابط جورجي في أفغانستان     ملك البحرين: شبكة التخريب خروج عن الجماعة     البحرين تعتقل 23 معارضًا بتهم "التآمر لقلب نظام الحكم"     مسؤولون بلجيكيون يتحدثون عن احتمال تقسيم البلاد     ارتفاع ضحايا اقتحام قاعدة للجيش العراقي لـ29 قتيلاً وجريحًا     مسلمو صربيا: نعاني من الاضطهاد ونرغب باستعادة حقوقنا     مظاهرة مصرية جديدة للمطالبة بعزل شنودة     طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات     "الشباب الصومالية" تعزز تواجدها بـ240 مقاتلاً جديدًا    
الرئيسة » أخبار » تحليلات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الجانب الآخر في زيارة شعث لغزة
الاثنين 24 صفر 1431 الموافق 08 فبراير 2010
 
الجانب الآخر في زيارة شعث لغزة

عمرو محمد

على نحوٍ مفاجئ بدا يوم الخميس الماضي تحولًا سريعًا في حالة الانشقاق والانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، بعد زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث لقطاع غزة، لتعدّ هي الأولى من نوعها لقيادي بارز من حركة فتح للقطاع منذ انقلاب سلطة رام الله على الحكومة الشرعية بقيادة إسماعيل هنية منذ منتصف العام 2007.

الزيارة جاءت في توقيتٍ هو الأنسب لحركة فتح وسلطة محمود عباس، الرئيس المنتهية ولايته، في ظل حديث الحركة عن المطالبة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، بجانب ما أعلنه عباس ذاته من أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة.

فضلًا عن ذلك فإن زيارة المسئول الفتحاوي للقطاع المحاصر تأتي في الوقت الذي يبدو فيه غيوم في العلاقة بين القاهرة وحركة حماس، مما دفع بالرئيس المصري حسني مبارك إلى مهاجمة الحركة المحاصرة قبل أسابيع بشدة في إحدى جولاته الداخلية، وتزايد حدة الخلاف بين الطرفين بعد مقتل جندي مصري على الحدود، وانتقادات الحركة للجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر بدعم أمريكي بدعوى ضبط الحدود، وإحكام السيطرة المصرية عليها.

ولذلك فإن مصر ترغب في أن تنجز ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل الانتقادات التي توجَّه إليها بالتخلي عن الملف الفلسطيني، وفشلها في إنجاز ملف المصالحة، والحديث الذي يتزايد من وقتٍ لآخر عن انتقاله إلى دولة أخرى مجاورة لمصر، وهي الانتقادات التي تشعر القاهرة بأنها في حرج بسببها، امتدادًا لما تعرَّضت له من انتقادات واسعة إبان الحرب العسكرية الإسرائيلية على القطاع منذ أكثر من عام.

على هذا النحو كانت زيارة المسئول الفتحاوي للقطاع لإنجاز ملف المصالحة، بما يرسخ للتحركات التي تقوم بها سلطة رام الله لاسترضاء إدارة البيت الأبيض في إنجاز ملف التسوية مع الطرف الإسرائيلي من ناحية، وبما يدعم تحركات القاهرة لإنجاز ملف المصالحة من ناحية أخرى، في ظلِّ حالة الرضا المصري الدائم عن الحركة الفتحاوية.

مفاوضات سرية

وربما يكون فهمنا لأبعاد زيارة المسئول الفتحاوي لقطاع غزة، وترسيخ تحرُّك سلطة رام الله لإنجاز ملف عملية التسوية مع المحتل الإسرائيلي أكثر بالاطِّلاع على ما تَمَّ تسريبه قبل أيام من جانب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية من أن فلسطينيين وإسرائيليين يتفاوضون سرًّا في الولايات المتحدة الأمريكية، وعقدهم لقاءات تفاوضية تتسم بالسرية.

ووفق الصحيفة ذاتها، فإن المفاوضات السرية هذه تجري برعاية واشنطن وتتناول الحدود النهائية لدولة فلسطينية منتظَرَة، قبل التوصل لأي اتفاق على قضايا جوهرية مثل القدس واللاجئين.

وذكرت "هآرتس" أنه تم البدء بهذه المفاوضات في محاولة من الإدارة الأمريكية للخروج من المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات، مشيرة إلى أن الوصول إلى تفاهم بين الطرفين قد يعجل التوصل إلى الحل النهائي.

وتجري هذه المفاوضات في جامعة "رايس" الأمريكية، ويشارك فيها وزراء سابقون من الجانبين وكذلك أعضاء منظمات وأحزاب، وبعض ممن شاركوا في مفاوضات سابقة ومستقلين.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحامي "جلعاد سار" الذي كان يشغل منصب مدير مكتب وزير الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت يقف على رأس الطاقم الإسرائيلي، في حين يترأس الطاقم الفلسطيني الوزير السابق والقيادي في حركة فتح سميح العبد، وعن الجانب الأمريكي بيتر إدوارد جيرجيان الذي شغل منصب السفير الأمريكي في سوريا وإسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن المفاوضات تناقش ثلاثة احتمالات لتبادل الأراضي في إشارة إلى تمسك إسرائيل ببقاء الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة تحت سيطرتها بعد الحل، وحاول الجانب الإسرائيلي، حسب الصحيفة، إخراج المستوطنين في محيط القدس المحتلة من النقاش.

وأضافت الصحيفة أن المفاوضات وصلت إلى شبه الاتفاق على خطوط الرابع من يونيو عام67 حيث سيتم تبادل تجمعات استيطانية أساسية مقامة على أراضٍ فلسطينية بأراض فلسطينية أخرى محتلة مع خلاف على القيمة المتبادلة.

وقالت: إنه تم بحث ثلاث إمكانيات لحدود الدولة والتجمعات الاستيطانية الأساسية التي ستبقى لدى إسرائيل، ويظهر بها أن مستعمرة "آريئيل" المقامة على أراضي "سلفيت" سيتم تفكيكها ونقلها إلى منطقة قريبة من مطار اللد، وتبقى مستعمرات "معالي أدوميم" وتجمع "غوش عتصيون" وكذلك "أفرات"، بالإضافة إلى "جبل أبو غنيم" و"جفعات زئييف" ضمن حدود الكيان في الاحتمالات الثلاثة.

ومن هنا يمكن فهم حرص الحركة الفتحاوية على سرعة إنجاز مهمة المصالحة مع الأخرى الحمساوية، كمحاولة من الأولى لضمان عدم الاعتراض الفلسطيني – أو على الأقل تحييده- من جانب الفصائل الفلسطينية، فضلًا عن الورقة التي تستخدمها مصر وهي الورقة الفتحاوية لإبداء نوايا إيجابية تجاه حماس، بغية موافقة حماس على تحقيق المصالحة، والتوقيع على الورقة التي تتبناها مصر، وتحرص على أن يصبَّ توقيعُها بما يخدم هدفها من إثبات حسن النوايا، والتأكيد على أن الملف الفلسطيني- الفلسطيني لا يزال بحوزتها، وأنها الأقدر على إغلاقِه.

وفي المقابل، فإن حماس من جانبها تحرص على تأكيد المصالحة، وحرصها على التوقيع، ولكن على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، وفي هذا السياق تبدي نوايا إيجابية تجاه تحقيق المصالحة، وهو ما عَكَسَه الضيف الزائر لغزة بقوله: "كنا في ضيافة حماس وكان اللقاء إيجابيًّا، فقد تحدثنا في كل شيء بشكلٍ إيجابي وفي ضرورة إنهاء الانقسام".

وفي الوقت الذي تؤكِّد فيه حماس أنها ستوقِّع على الوثيقة المصرية، إلا أنها تبحث في الوقت نفسه عن بعض المخارج لنقاط، يعتبرها شعث من حق الحركة الفلسطينية.

ويتوقع، وبعد الانتهاء من توقيع الوثيقة، الانطلاق إلى بناء ما تضمنتْه على الأرض لإنهاء القطيعة، ولتكون هناك وحدة فلسطينية حقيقية، وليست كتلك التي أعقبها انشقاقٌ على الحكومة الشرعية، حتى تكون الخطوة التالية تجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الضفة والقطاع وطنًا واحدًا، وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار من أجل بناء الدولة الفلسطينية وتحقيق آمال الشعب الفلسطيني التي حلم بها وكافح من أجلها وتوحيد الجهود باسم الشعب الفلسطيني.

دعوة للتسامح

وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركًا من جانب أعضاء فتح لزيارة غزة، وفق ما أعلنه عضو المجلس الثوري للحركة زياد أبو عين عن اعتزام وفد يضم 1000 ناشط في الحركة ومستقل في الضفة الغربية زيارة قطاع غزة قريبًا للمساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية، وترتيب الإجراءات والاتصالات مع شخصياتٍ في فتح، بينهم عدد من أعضاء لجنتها المركزية ومجلسها المركزي، ومستقلين من رجال الأعمال ورؤساء البلديات ومديري الجامعات والكليات للتنسيق للزيارة بهدف تحقيق الوحدة الوطنية.

وفي هذا السياق، فإنه مع اشتداد تداعيات الانقسام بين حركتي فتح وحماس على مجمل حياة الفلسطينيين، بدأت مؤسسات أهلية وحقوقية ترى في تعزيز "ثقافة التسامح الداخلي" حائط صد لمزيد من التمزق والشرذمة التي يواجهها المجتمع الفلسطيني.

ويؤكد العديد من الخبراء والمختصين في العلوم الاجتماعية أهمية الاستفادة من مأساة الانقسام، مشددين على أن تلك الأحداث (الاقتتال عام 2007) كشفت بشكلٍ واضح الحاجة لتعزيز ثقافة التسامح المجتمعي، خاصةً أن أغلبية الشعب الفلسطيني ما زالت تتعرض لاعتداءات الاحتلال وهو المستفيد الرئيسي من الانقسام.

وحسب هؤلاء المختصين، فإن الصراع الدموي في غزة، أظهر بشكل واضح أن ظهر الشعب الفلسطيني بات مكشوفًا في ظل تنامي الكراهية الداخلية التي ألقت بظلالها على واقع المجتمع بمختلف شرائحه، الأمر الذي يتطلب إعادة صياغة العديد من النظم والعلاقات الاجتماعية الداخلية التي تقوم على تعزيز فكرة "التسامح الداخلي" باعتباره إحدى وسائل الحماية الداخلية.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - ابو محمد عبدالحق   |      
مساءً 01:55:00 2010/02/08
مع التحية لكاتب المقال القضية الفلسطينية تكشف زيف الثوري والفدائي والصحفي والشيخ والمفتي والقاضي ووووو.....الخ , اخي الكاتب انت لا تعرف حجم مستوطنة ارئيل ولا مجمع عتصيون ولا افرات وغيرها من المستوطنات التي امضى صهيون شباب عمره في التخطيط والتصميم والبناء وتحضير البنية التحتية وتوفير البنية الامنية المحلية والاقليمية لهذه القلاع والتحصينات المأهولة بالمدنيين المسلحين , هذه نقطة فأرجوا أن لا نخدع بما تقول صحافتهم وننقل الكلام على عواهنه . النقطة الثانية , الوفود المتوجهة من الضفة ثنائية الاحتلال الى القطاع المحاصر لن تخرج عن التوجيهات والاهداف المحدده للجنرال الحاكم بامره في الضفة والجنرال الذي يتحكم في معبر ايريز , والدعوة للتسامح هذه تقال في قضية دهس أو سرقة متاع ولا تقال في دماء مجاهدين ودعاةوقفوا لله يريدون وجه الله وتحرير وطنهم , دعك أخي من كلام المختصين المذكورين فالشعب الفلسطيني ظهره ينكشف متى ما ألقي السلاح وتخلى عن المقاومة والسلام

2 - هشام مسلم مصري   |      
ًصباحا 07:14:00 2010/02/09
ربنا يستر، كلما تحركت أفاعي فتح عند نفخ الزمّار الأمريكي للمزمار المصري يثير القلق جنباتي، والله لقد خزلناكم يا أهل غزة ولا نستطيع أن نطلب منكم المزيد، ولنا أمل في روح الله أن يعينكم وينصركم على أهل صهيون من الأعداء ومن ربائب صهيون في رام الله والقاهرة.

3 - Hajkhorma   |      
ًصباحا 11:38:00 2010/02/09
توحيد الصفوف وحل مسألة اليهود:- آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة تنفيذية لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيلاً تدريجياً للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 ولليهود فيها بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة 2.5 مليون يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم تلك المدن خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية مما شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب. بالتوازي يجب مفاوضة دول أوروبا لوضع جدول عمل لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض كل الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل. وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة ردع عربي إسلامي لفرض الحل المذكور لمسألة اليهود كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليدهم ومع الدين الخاتم. لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟ أولاً لأن غزوة الخندق الثانية قد شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي الطويل على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في حروبه عليهم أكثر من تريليون دولار مما أدى إلى تبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله. وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم المهيمن والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم. وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى بدون حرب قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب وإملاء الشروط. ورابعاً لأن هنالك تمييز متراكم ضد يهود الدول العربية والإسلامية من قبل يهود أوروبا في إسرائيل مما يشكل ثغرةً يجب تعظيمها واستغلالها بشكل متكامل مع تكالب اليهود على المال. في الوقت الذي تمتلك العديد من الدول العربية والإسلامية حالياً قدرة مالية تمكنهم من محاولة شراء بيوت وأراضي ومستوطنات في فلسطين بشكل مباشر أو غير مباشر من يهود المدن العربية والإسلامية الذين يوافقون على العودة إلى أحيائهم في تلك المدن مع ضمان أمنهم وأموالهم وأعراضهم، وسيكون التسويق لذلك وتوظيف الخطط والموارد له أقل كلفةً من التعامل مع حروب لا نهاية لها كما أن مجرد النجاح الجزئي فيه يحقق الهدف ويبدأ انهيار خطة حكماء صهيون حتى لو لم تتزامن عودة الفلسطينيين فوراً. إذن آن الأوان الخروج من وهم الرعب من الغرب بالعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق وتحجيم إسرائيل. وهذا النهج الجديد سيخرج الأمة إلى آفاق جديدة في كل المجالات.

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1431 هـ