آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

محللون: إعلان الحوثي صالح أطلق رصاصة الرحمة على مشاورات الكويت

الجمعة 24 شوال 1437 الموافق 29 يوليو 2016
محللون: إعلان الحوثي صالح أطلق رصاصة الرحمة على مشاورات الكويت

 

قال كتاب ومحللون، إن الإعلان الأخير الذي قامت به ميلشيا الحوثي، وحزب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وقضى بتأسيس مجلس سياسي في البلاد، اطلق رصاصة الرحمة على مشاورات الكويت معلنا بذلك فشلها.

وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي عبر عن الموقف الرسمي للحكومة الشرعية من هذا الإعلان في تغريدات له عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، وقال: "يقال التاريخ لا يعيد نفسه وان أعاد يكون في المرة الاولى ماساة وفي الثانية ملهاة ،الانقلاب الحوثي عفاشي الجديد ليس الا ملهاة تستدعي السخرية".

وأضاف "نجح الانقلابيون في إقناع العالم بأنهم ضد السلام وأنهم سبب افشال مشاورات الكويت .ومتمردون على الشرعية الدولية".

وتابع الوزير اليمني: "اضاع الانقلابيون فرصة السلام التي كان يحتاجها اليمن وشعبه الكريم وأصروا على افشال مشاورات سعينا بكل جهد لإنجاحها".

وأكد المخلافي أن "على المجتمع الدولي ان يدرك من أشعل الحرب في بلادنا وسعى الى تدميرها ولازال مصر على خيارات الحرب والانقلاب رغم اننا مددنا أيدينا للسلام بصدق".

واستطرد "نطالب المجتمع الدولي بإدانة الانقلاب الجديد على الشرعية الدستورية والأممية وتحميل تحالف الحوثي صالح مسؤولية افشال المشاورات ".

وقال الكاتب والمفكر السياسي الكويتي، عبد الله النفيسي: "نهنئ الشعب اليمني بفشل مفاوضات الكويت؛ لأن هذه المفاوضات جاءت بضغط أمريكي على الجميع ومناشده إيرانيه للأمريكان . والهدف منها: لي ذراع الشعب اليمني لتقبل انقلاب الحوثي وتفريعاته".

وتابع الأكاديمي الكويتي: "عن طريق ما أسماه الحوثي( إيران) : حكومة التوافق الوطني بعضوية الحوثي الذي يتحول بعدها إلى أشبه ب (حزب الله) اللبناني الذي يعطل الحكومه تماما".

وختم النفيسي تغريداته بالقول: "بعد تشكيل ( المجلس الرئاسي) في صنعاء ( الحوثي - صالح) لا خيار أمام الشعب اليمني إلا ( فتح صنعاء) واللجوء ألى الحل العسكري بدون تلعثم أو تردد".

وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة: "وفد الحكومة اليمنية يقرر الانسحاب من مشاورات الكويت. رد طبيعي على إعلان الحوثي مع المخلوع. عصابة سرقت ثورة الشعب، ولن تتراجع بغير السلاح." 

وأضاف "ولد الشيخ يعتبر اتفاق الحوثي وصالح انتهاكا لقرار مجلس الأمن. ولد الشيخ نفسه هو أول من أدار ظهره للقرار كي يواصل مهمته".

واشار إلى أن "اليمن فضيحة خامنئي الكبرى. هنا تحالف مفضوح بين أقلية طائفية وبين طاغية فاسد خلعه الشعب. لا شعارات هنا يتلطى خلفها وتستر عورته".

من جهته قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش: "تشكيل المجلس السياسي الأعلى للحوثي وعفاش محاولة يائسة لمن إنقلب علي النظام الشرعي وساق اليمن الي العنف، مراوغتهم في الكويت تعرّت من جديد".

وتابع "تغطية المجلس السياسي للحوثي وعفاش ببيان أشبه بورقة التوت لن تخدع أحدا، التمرد والانقلاب سبب الحرب، و الحديث عن تغطية دستورية مهزلة جديدة".

وأضاف "الواضح للمجتمع الدولي أن الحوثي والذي يمثل أقل من ١٪ من اليمنيين أدمن السلطة والمال والجاه، وترتيب المجلس السياسي الجديد في هذا السياق".

وقال الوزير الإماراتي "بخطوته الجديدة وتشكيل مجلسه الوهمي، الحوثي يستعرض سذاجته السياسية من جديد، الإقصاء مبدأ التمرد و ما هكذا تورد الأمور، صالح دوره دور تابع.
 
وختم تغريداته بالإشارة إلى أن :"مفاوضات الكويت كشفت للمجتمع الدولي أن الحوثي رافض للإتفاق السياسي لأنه ذاق طعم السلطة والمال، والمجلس السياسي تخبط جديد يدفع حسابه اليمنيون".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً