آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الإئتلاف السوري: روسيا سعت لإفراغ حلب قسريا لكن الثوار أفشلوا مسعاها

الاحد 04 ذو القعدة 1437 الموافق 07 أغسطس 2016
الإئتلاف السوري: روسيا سعت لإفراغ حلب قسريا لكن الثوار أفشلوا مسعاها

 

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، إن روسيا سعت لإفراغ حلب من المدنيين، عبر قصف المشافي والمراكز الطبية والأحياء السكنية، والترويج لما زعمت أنه "ممرات آمنة" لخروج المدنيين.

ووجه رئيس الإئتلاف تحية للثوار الذي يخوضون معارك التحرير ضد نظام الأسد المجرم والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه، قائلا : "لكم العزُّ والفخار أبطالَنا وأنتم تُسطِّرون صفحات المجد في حلب وكل سورية، وتعبّدون الطريق لولادة سورية كوطن للسوريين الأحرار ".

وجدد العبدة، في البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للإئتلاف، واطلع عليه "الإسلام اليوم"؛ تأكيده على ضرورة التوحد لقوى الثورة السورية، قائلاً: "بوحدتنا في الميدان سيُهزم المستبد وأسيادُه المحتلون"، مشدداً على أن ما حققه الثوار هو رسالة واضحة لنظام الأسد وإيران وروسيا على أنهم "لن يستطيعوا حسم المعركة عسكرياً وفرض املاءاتهم على الشعب السوري إلا أن ارادة الثوار أثبتت قدرتها على كسر جبروتهم وتفويت أهدافهم".

ولفت العبدة إلى أن "روسيا كانت تسعى لتفريغ حلب المحررة من سكانها بشكل قسري، وذلك من خلال استهداف المرافق الطبية والخدمية والترويج لما يسمى بممرات آمنة لإجبار المدنيين على المغادرة، وهو ما تم توثيقه بشكل كامل من قبل المنظمات الحقوقية".

وتحاصر قوات نظام الأسد نحو 300 ألف مدني داخل أحياء حلب الشرقية المحررة، وصعدت قوات الأسد وروسيا هجماتها خلال شهر تموز /يوليو الفائت لحصار المدينة وارتكبت أعلى معدل للمجازر منذ إنطلاق الثورة السورية، واستهدفت جميع المرافق الطبية مما أدى إلى خروج معظمها عن العمل. 

وأعلنت فصائل المعارضة، عن كسر الحصار الذي فرضته قوات النظام منتصف الشهر الماضي على شرقي حلب، بعد معارك شديدة في الراموسة سيطرت على إثرها قوات الثوار على كلية المدفعية وعدد من النقاط الاستراتيجة التي كانت خاضعة لسيطرة النظام.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً