آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شاهد كيف علق هادي العبد الله على فك حصار حلب (فيديو)

الاحد 04 ذو القعدة 1437 الموافق 07 أغسطس 2016
شاهد كيف علق هادي العبد الله على فك حصار حلب (فيديو)

 

نشر الإعلامي السوري المصاب إثر محاولة اغتياله، هادي العبد الله، مقطعا مرئيا، عبر قناته بموقع "يوتيوب"، يشيد فيه بانتصار الثوار في مدينة حلب وتمكنهم من فك حصار المدينة المنكوبة، مبينا الانتصارات لم تأت من فراغ، ولكنها جاءت نتيجة الوحدة.

ودعا العبد الله في مقطع الفيديو، الذي ظهر فيه وهو يجلس على كرسيه، الثوار إلى المزيد من الترابط والتلاحم فيما بينهم، إذ كان لذلك الأثر الكبير، وبه تحقق النصر وتحطم الحصار عن مدينة حلب، مشيرا إلى أن توحد الثوار خلال ملحمة حلب، أثلج قلوب المسلمين، فكانوا أسوة لغيرهم حين تجاوزا الخلاف في راياتهم، وقاتلوا في سبيل الله لتحرير الأوطان.

وأشار إلى أن تلك الوحدة أرجعت السوريين إلى باكورة الثورة التي انطلقت عام 2011، لافتا إلى أن معركة تحرير حلب تختلف عن كافة المعارك طيلة سنوات الثورة، لأن هدفها كان واحدا وواضحا، فيما أعرب عن أمله بأن يكون اتحاد الفصائل، نواة وحدة شاملة هدفها واحد كما كان في بداية الثورة، هو اسقاط نظام بشار الأسد.

وقال العبد الله، إن مدينة حلب رغم الحصار والدمار والجراح لن تنكسر، لأن أهالي المدينة ورغم ما ألم بهم من دمار، كانوا يخرجون من تحت الأنقاض ويقولون لن ننكسر، معربا عن اعتقاده بأن صفوة الصفوة موجودون داخل مدينة حلب، ولن يسلموا مدينتهم لإيران أو روسيا.

وأضاف أن الثوار الذي يقفون على أسوار مدينة حلب ويسطرون الملاحم هناك، لن يخذلوا أهل المدينة، وسيدخلونها فاتحين، وسيدخل معهم الشرفاء ولو زحفا على بطونهم.

وظهر خلال مقطع الفيديو الإعلامي العبدالله، جالسا بالقرب من ضريح زميله المصور خالد العيسى الذي استشهد خلال محاولة اغتيالهما، مخاطبا إياه بكلمات حزينة، إذ قال، "روحك معلقة في يا خالد، روحك موجودة معنا، وين ما رحنا، ووين ما اجينا، انت أبدا ما متت، انت موجود معنا ونحنا بنآكل وبشرب".

يشار إلى أن الإعلامي هادي العبد الله، أصيب خلال تغطيته لمجازر نظام الأسد بحق أهالي مدينة حلب، الأمر الذي تسبب له بإصابة بالغة، أقعدته عن الحركة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً