آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

ارتفاع قتلى الحرس الثوري الإیراني في حلب إلى 8.. نشطاء: إلى جهنم وبئس المصير

الثلاثاء 06 ذو القعدة 1437 الموافق 09 أغسطس 2016
ارتفاع قتلى الحرس الثوري الإیراني في حلب إلى 8.. نشطاء: إلى جهنم وبئس المصير

 

ارتفع عدد قتلی الحرس الثوري الإیراني في سوریا إلى 8، بعد الإعلان عن مقتل الضابطین "سید غلام حسین موسوي" و"علي نظري"، في معارك حلب (شمال سوريا) الأخیرة.

وأفادت، اليوم الثلاثاء، وکالات أنباء إیرانیة، بينها "دفاع برس" التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، عن مقتل سید غلام حسین موسوي وعلي نظري، الضابطین فی الحرس الثوري فی المعارك الأخیرة فی حلب، وسیدفنان فی مدینتي "یزد" و"جهرم".

في غضون ذلك وصل جثمان "فرید کاویاني"  أحد أعضاء الحرس الثوري أمس من سوریا إلی مدینة "أردبیل"، شمالي إيران.

وقبله تم الإعلان عن مقتل "محمد حسن قاسمي"، و"صادق محمد زاده"، عضوا الحرس الثوري فی سوریا أیضا.

وذكرت "دفاع برس"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول"، أن مراسم دفن ثلاثة أعضاء من المیلیشیات الأفغانیة المعروفة باسم "الفاطمیون"، وهم "رضا سلطاني" و"میرزاجان حسیني" و"ناصر جلیلي"، ستقام فی مدینتي "کرمان" (وسط) و"مشهد" (شرق) الإیرانیتین. 

وقال الكاتب والمحلل السياسي، ياسر الزعاترة، في تعلق على مشاركة إيران في  الحرب على الشعب السوري قائلا: "حلب تستقطب قلوب الأمة؛ هي التي تكسر بلحمها الحي غطرسة عدوان إيراني طائفي فرض على الأمة حريقا استنزفها، ولم يخدم إلا العدو الصهيوني".

وأضاف "سليماني يستدعي الأتباع من كل مكان لمعركة حلب. بحشد طائفي مفضوح يجمّعهم. لا أكثر عتها ممن يستعدي مليارا وربع المليار من المسلمين".

الكاتب والمعارض السوري بسام جعارة غرد قائلا: "وكالات انباء ايرانية بينها دفاع برس : ارتفاع عدد قتلى الحرس الثوري الايراني في حلب الى ثمانية - من القيادات- !! الى جهنم".

الإعلامي السوري، مازن علوش نشر بعضا من صور القتلى، وقال: "علي نزاري وغلام حسين موسوي من خنازير الحرس الثوري الإيراني تم دعسهم تحت أقدام المجاهدين في #ملحمة_حلب_الكبرى".

وقال الكاتب والإعلامي أحمد موفق زيدان: "الصفحات الموالية للطائفيين تنعى أكثر من مائة قتيل في معارك حلب بينهم عشرات من الضباط الكبار والمتوسطي الرتبة". 

ومطلع  فبراير/شباط الماضي، قطعت قوات النظام السوري، طريق الإمداد بين ريف حلب الشمالي إلى الأحياء الشرقية للمدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بعد هجوم عنيف، بمساندة من سلاح الجو الروسي، لتعود (قوات النظام) مطلع يوليو/تموز الماضي وتقطع طريق الكاستيلو، شمال غربي المدينة، لتصبح بذلك مناطق سيطرة المعارضة في المدينة محاصرة بشكل كامل. 

غير أنه، في 7 أغسطس/آب، أعلنت قوات المعارضة السورية، تمكنها من فك الحصار المفروض على الأحياء الخاضعة لسيطرتها في حلب، وذلك بعد 7 أيام من انطلاق عملية عسكرية واسعة للمعارضة، بدأتها انطلاقاً من ريف المدينة الجنوبي الغربي.

وارتفع عدد قتلی الحرس الثوري والقوات الخاصة الإیرانية والمیلیشیات الأفغانیة والباکستانیة؛ والمتمثلة فی "جیش الفاطمیین" و"لواء الزینبیین" الذین یقاتلون بجانب قوات النظام السوري بشکل ملحوظ. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً