آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

#مصر.. ماذا طلب الطفل الذي اتهمته السلطات بقتل 3 من أمناء الشرطة وتهديد الأمن(الفيديو)

الثلاثاء 06 ذو القعدة 1437 الموافق 09 أغسطس 2016
#مصر.. ماذا طلب الطفل الذي اتهمته السلطات بقتل 3 من أمناء الشرطة وتهديد الأمن(الفيديو)

 

تداول مصريون فيديو لمقابلة "اخطر طفل في العالم" (3 سنوات) تتهمه السلطات بقتل 3 من أمناء الشرطة، إلى جانب تهديد الامن العام و17 قضية أخرى.

وقال الطفل لقناة العاصمة المصرية أمس بأنه طلب من القاضي "بسكويت"، عندما سأله القاضي انت قتلت شرطة بلدك ليه؟

وقال محامي الطفل "إحنا عملنا مشكلة في دالخ محكمة جناح المعادي عندما دخلنا للقاضي وأنا حامل الولد؛ فقالي القاضي فين المتهم؟؛ قلتله ده هو المتهم الطفل؛ فقالي انت بتهزر معايا ولا ايه؛ والقانون فرض عليا ان المتهم يحضر بشخصه ولا يجوز غير من ورد اسمه للإحالة وهو ده المتهم اللي موجود اسمه معاكم في اوراق الاحالة؛ والجريمة اللي اتهمت له تفرض عليا اني اجيبه بنفسه ومينفعش آجي بسند وكالة؛ فبص في الورق وقالي ايه اللي يخليني أتأكد ان الولد هو صاحب الورق ميمكن تزور وتجيب حد تاني؛ قلتله أهو الورق بيثبت من اللواء اللي أمر بإعتقال الطفل”.

كما وقال القاضي ردا على هذا الحديث ” طيب هنشوف ونراجع اللواء ونتابع شرطة التحريات والمباحث؛ حتى نتأكد أن الطفل هو من قام بالجريمة أم شخص آخر “.

وكانت محكمة جنح مدينة نصر، قضت الشهر الماضي، ببراءة الطفل زياد حسن قناوى (3 أعوام) من تهمة السرقة ومقاومة السلطات.

ويذكر إن المحكمة قد أصدرت حكما بحبس الطفل زياد عاما مع الشغل غيابيا، وحضر الطفل لليوم الثانى على التوالى أمام المحكمة لمعارضته على حكم حبسه فى قضية اتهامه بسرقة المواد المحجرية ومقاومة السلطات، كما قضت المحكمة ببراءة زياد فى قضية أخرى بنفس الاتهامات.

وقال محمود الشناوى محامى الطفل أثناء مرافعته أمام المحكمة إن الطفل صغير لن يتجاوز الثالثة من عمره، وبسؤال القاضى أين المتهم ليمثل أمام المحكمة، أشار المحامى أن المتهم نظرا لقصر قامته حمله، ووضعه على كتفه حتى يشاهده، وأوضح أنه يحمل بطاقته الشخصية الممثلة فى «شهادة الميلاد» الذى نظر إليها فوجدها تحتوى على بيانات الطفل المتهم من مواليد 3 يوليو 2013 وأنه وقت تحرير محضر الواقعة كان لم يبلغ الفطام وعمره عامان، ودفع محامى الطفل ببطلان إجراءات المحاكمة وإجراءات الإحالة لانعدام المسئولية الجنائية وفقا لنص المادة 94 من قانون الطفل بحسب ما ذكرت جريدة الشروق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً