آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مشترو النفط السعودي بآسيا يعزفون عن شراء كميات إضافيَّة

الاربعاء 05 شعبان 1432 الموافق 06 يوليو 2011
مشترو النفط السعودي بآسيا يعزفون عن شراء كميات إضافيَّة

قَالَت مصادر بقطاع النفط: إن المصافي الآسيوية قد تعزف عن شراء كميات إضافية من النفط الخام السعودي نظرا لعدم إقدام المملكة على خفض الأسعار بما يكفي لإغراء المشترين.

ونقلت رويترز عن أحد المصادر اليوم الأربعاء، أن كبار الدول المستهلكة مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية لم تطلب بعد أي إمدادات إضافيَّة رغم أن السعودية عرضت مزيدا من النفط على بعض المشترين في آسيا خلال شهر أغسطس إضافة إلى الكميات المتعاقَد عليها.

وخفضت السعودية سعر الخام العربي الخفيف تسليم أغسطس بواقع عشرة سنتات فقط لعملائها في أسيا الذين يشترون أكثر من نصف صادراتها، وحجم الخفض هذا لا يكفي لجذب المشترين الذين يمكن أن يحصلوا على إمدادات أكبر من روسيا ومن خطة وكالة الطاقة الدولية للسحب من المخزونات.

وقال تاجر بمؤسسة تعدُّ من كبار مشتري النفط السعودي "الخفض في سعر النفط السعودي أقل كثيرا مما كان متوقعًا وخاصَّةً عندما نقارنه بالخفض في أسعار النفط من قطر والإمارات".

وأضاف: "بالنسبة لشحنات التحميل في أغسطس.. فإننا نعتزم الحصول على ما هو متفق عليه في العقد الطويل الأجل، لم نشهدْ أي طلب إضافي من مصافينا حتى الآن".

وحددت شركة آرامكو السعوديَّة سعر الخام العربي الخفيف للتسليم في أغسطس بعلاوة 1.35 دولار للبرميل على متوسط سعر خامي عمان ودبي انخفاضا من علاوة قدرها 1.45 دولار في يوليو، وخفضت 50 سنتًا من سعر الخام الخفيف فائق الجودة لعملاء آسيا ليزيد السعر 2.95 دولارًا عن متوسط سعر خامي عمان ودبي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - سلفي 03:29:00 2011/07/06 مساءً

    على الإدارة السعودية أن تتفهم متطلبات السوق . والتاجر العاقل يتنزل إن طلب الأمر . وإن أحجموا عن بترولنا أحجمنا عن بضائعهم وهي في الغالب كماليات وليست ساسيات ، وإن تطلب الأمر - خدمة لمصالح البلد والمواطن السعودي - أن تبيع السعودية بترولها لإسرائيل فإن النبي صلى الله عليه وسلم باع واشترى من اليهود ومات ودرعه مرهون عند يهودي في طعام اشتراه منه .

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً