الرئيسة » السعـة » رأي
ما أَحْوَجَنَا اليوم إلى الرجوع إلى القرآن الكريم، لا لِنتلوه، ولا لِنَحْكم به، ولا لِنستمع إليه، ولا لِنتدبره، ولا لِنَحفظه، ولا لِنُبَيِّن وجوه إعجازه ولا لِنَدْرِسَه ونقف على بَعْض أسراره، وإنَّمَا لِجَمِيع ذلك وغَيْرها مِنْ أسرار القرآن وعجائبه التي لا تنقضي.. ففي الحديث الذي يعدِّد بَعْض أنواره وأسراره (فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَنُورُهُ الْمُبِينُ وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلاَ تَتَشَعَّبُ مَعَهُ الآرَاءُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَمَلُّهُ الأَتْقِيَاءُ، وَلاَ يَخْلَقُ بِكَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه) [يُرَاجَع: سُنَن الدارمي 2/526 ومشكاة المصابيح 1/661]. لقدْ وقف المسلِمون الأُول مِنْ سلف هذه الأُمَّة على دُرَر القرآن الكريم ورسالته ، فطبعوا طبائعهم وسلوكهم بمنهجه ، وتعلَّموا مِنْ مأدبته، وتأدَّبوا بأدبه ؛ ففي الحديث "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ؛ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ.. إِنَّ هَذَا حَبْلُ اللَّهِ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عُصِمَ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَا مَنِ اتَّبَعَهُ، لاَ يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلاَ يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ،وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه" [أَخْرَجَه الدارمي 2/525 وابن أبي شيبة 6/125 وعبد الرزاق 3/375].
ضوابط في حب الدعاة
مضت على حصار غزة سنوات، ومضى على المطالبات برفعه مئات ألوف الأصوات: من الأفراد والمنظمات الحكومية والأهلية وجماعات حقوق الإنسان. والأمر لا يزداد إلا شدة، وما من مجيب لاستنجاد الجوعى والمرضى والأطفال والنساء في غزة، ولن أذكر أبطال المقاومة، لأني أريد في هذا المقال أن أخاطب ضمائر الكل، حتى من يعد المقاومة المشروعة إرهاباً! ولا أتحدث عن الجدار الفولاذي الذي تبنيه الشقيقةُ الكبرى جمهورية مصر العربية على حدودها مع الشقيقة الجريحة المعتدى عليها غزة. فنحن جميعاً نعلم أنه شأنٌ مصريٌّ داخلي، ونحن جميعاً نعلم أن قرار بنائه قرارٌ سياديٌّ لحكومة مصر الشقيقة. كما لا أريد أن ننزلق في السجال الفقهي الذي ثار وتباينت فيه الآراء بين المختصين الشرعيين في مصر وغيرها حول جواز بناء هذا الجدار الفولاذي، فالأمر لا يحتاج إلى فتاوى لكي ندرك واجبنا تجاه هذا الأمر الواضح، والذي كانت إرادةُ بنائه موجودةً قبل البدء ببنائه، ولولا وجود تلك الإرادة التي حاصرت إخواننا لما وُجد هذا الجدار أصلاً!
فقد قام العثمانيون بنشر الإسلام في أوروبا مما أدى إلى قهر أعداء الإسلام من يهود ونصارى أوروبا، فقد تقدمت الجيوش الإسلامية في عصر السلطان العثماني سليمان الأول (القانوني) حتى بلغت أقصى اتساعها بضمها مناطق شاسعة في أوروبا مما أزعج الدول الأوروبية والشعوب اليهودية والنصرانية، فأخذت تخطط للنيل من هذه الدولة ومحاربة الإسلام والحد من انتشاره، ولتحقيق هذا الهدف بعد فشلهم في الغزو الصليبي العسكري استعملوا أسلوبًا آخر، ألا وهو الإكثار من الإرساليات والبعثات التنصيرية، وإنشاء الأحزاب السرية
نعم إنهم العلماء ورثة الأنبياء الذين لهم المكانة العلية والصورة البهية والمنزلة الرفيعة في قلوب الخلق، لم ينالوها بمناصب إدارية أو رتب وظيفية أو مراكز اجتماعية، وإنما بما وهبهم الله من فضل وعلم وقبول، بل إن بقائهم وحياتهم خير للعباد والبلاد قال الله تعالى: "أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا" [الرعد:41]، قال ابن عباس رضي الله عنه: (أي خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها) وقال مجاهد رحمه الله: (هو موت العلماء)، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من قلب لا يخشع. وكان إذا صلى سمع له أزيز كأزيز المرجل. وكانت صلاته بالليل عجبا من شدة الخشوع والتأله. وقد كان السلف الصالح شديدي الحرص على الخشوع في صلاتهم يعظمون هذا الأمر ويتواصون به. قال مجاهد: (وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمن أن يمد بصره إلى شيء، أو أن يحدث نفسه بشيء من شأن الدنيا). وقال مجاهد: (كان الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وحدث أن أبا بكر قال كذلك). وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته، ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع لها أهل السوق فما التفت. وكان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك. فقال ويحكم! أتدرون على من أقوم، ومن أريد أن أناجي؟!.
سـبل نصرة أهل غــزة مقدمة: يتساءل كثير من الناس: ماذا نفعل لنصرة أهل غزة؟ ما السبل التي يمكن لنا طرقها؟ وجوابًا على تلك التساؤلات, هذه بعض السبل التي يستطيع بها الناس أن ينصروا الحق في غزة خاصة
يجب عند طرح أي مشاريع تتعلق بالسنة النبوية وعلومها الرجوع إلى المختصين والمتمكنين في هذا العلم، لأنهم أعلم بدقائق هذا العلم من غيرهم، وأعرف بما يحتاج إليه من جهود، ولضمان سلامة المنهج بحيث لا يحصل إخلال بقواعد هذا العلم وأصوله، وهذا أمر معروف في كل علم فمراعاته في علم السنة من باب أولى، لأن السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن وما تضمنته من أحاديث وآثار هي الأصول التي يعتمد عليها في الأحكام الشرعية، وكما قيل: أكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان، وكما قيل أيضاً: (من دخل في غير فنه أتى بالعجائب).
نعيش في هذا الشهر بداية سنة جديدة ارتبطت عند المسلمين جميعا بحدث الهجرة النبوية التي لا تزال تتجدد دروسها مع كل جيل وفي كل وقت، والأمة مؤتمنة على صيانة هذا المعاني من أن يلحقها البِلى.
في النّظرة التشريعيّة للعقود تبرُزُ دوماً صورةُ الشيء المعقود عليه وهو محلّ الإجراء لمثل هذه الاتفاقات بين طرفين معيّنين لبدْءِ حقبةٍ جديدة من التواصل مع الغرَض لم تكُن موجودة قبل العقد، وفي عقود الإجارة والبيع والتعاملات الاقتصادية كلّها لا بدّ من وجود عَيْنٍ يتمّ التفاوض عليها ومن ثمّ الاستقرار على نوعيّة محدّدة من الانتفاع مُقابل ثمنٍ أو قيمة ملموسة أو معنويّة..
ويستدلون له بحوادث كثيرة بعضها أقرب إلى الخرافة، وبعضها يلوون له النصوص، من مثل زعمهم أن بطليموس كان يعشق علم النجوم، وأنه جعل علم الهندسة سلماً صعد به إلى الفلك، فكان يصعد بروحه إلى الكواكب، ويمسح أفلاكها وأبعادها، وزعمهم أن هرمس (إدريس عليه السلام) صعد بروحه إلى زحل, ودار معه ثلاثين سنة، ثم هبط فأخبر الناس عنه، وغير ذلك مما يطول ذكره.
ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين بعثه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني المصطلق، وقد رُوي ذلك من طرق، ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده ح (17991) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي ضِرَارٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَقْرَرْتُ بِهِ، فَدَعَانِي إِلَى الزَّكَاةِ فَأَقْرَرْتُ بِهَا وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِي فَأَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ،
وقفات مع تأخر نزول الأمطار
المتتبع لأحكام الدين يجد أن مراعاة هذا الجانب له كبير أثر واهتمام، ولا أدلَّ على ذلك من مشروعية الرخص؛ سواءً رخص تخفيف أو تبديل أو وضع، فمثلاً نجد أن الشارع قد خفف على المسافر في شأن الصلاة فرخص له
يردد البعض حديث أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حثَّ على إقامة أسواق خاصة بالمسلمين حتى تدور الثروات فيما بينهم، حيث لم أقف على الحديث، إلا أنه ورد في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار
فضَّل الله تعالى هذه البقعة المباركة التي تأوي إليها أفئدة المسلمين من كل مكان، وحرمها منذ أن خلق السماوات والأرض كما قال صلى الله عليه وسلم "إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام...
الناس أربعة
يتفرد القرآن الكريم بميزة بلاغية يفتقدها كل ما ينسب سواه للوحي؛ وهي التحدي بالحفاظ على وحدة المضمون بلا اختلاف تناقض وتضاد في أي موضع من الكتاب العزيز
«لا شِغار في الإسلام». والشِّغار أن يبدل الرجلُ الرجلَ بأخته بغير صداق، ولا إسعاد في الإسلام، ولا جَلَبَ في الإسلام، ولا جَنَبَ.
دعوة لبعض الغيورين الذين استفزهم رقص التغريبيين، بأن ينظروا إلى الجامعة بصورة أوسع من خطيئة الاختلاط الذي فيها , وأن ينظروا أيضا للإنجاز الكبير الذي نرجو أن يتحقق منها، وهو واجب ديني وفريضة شرعية أيضا
    1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    >    التالي صفحة 1 من 11 
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب
 بحث متقدم
الحذر من إطلاق البصر
التأمين التكافلي من خلال الوقف
حدود التعايش مع الأديان والفرق والمذاهب
- التمويل العقاري لبناء المساكن وشرائها
- الاجتهاد
المزال الخفية للفتوى الشرعية [2/2]
مناط الكفر بموالاة الكفار[2/2]
أرذل العمر..!
جهود الألوسي البلاغية في روح المعاني
- شرب الكوكاكولا
الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1431 هـ