إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الصلاة على صاحب الكبيرة!
المجيب
د. سامي بن عبدالعزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاحد 22 جمادى الأولى 1427 الموافق 18 يونيو 2006
السؤال

هل من السنة عدم الصلاة على المتوفى إذا كان امرأة لا ترتدى الحجاب وتترك الصلاة أحياناً؟

الجواب

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالأصل أن من مات مسلماً موحداً، فغسله، وتكفينه، فالصلاة عليه، ودفنه، فرض كفاية على المسلمين، إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين، حتى ولو كان مدمن خمرٍ، أو عاقاً لوالديه، أو امرأة متبرجة، أو حتى زانية، أو قاتلَ نفسٍ معصومة.
لكن على ولي الأمر وإمام المسلمين الأكبر ومحل القدوة فيهم ألا يصلي على من وقع في شيء من الموبقات من أبناء المسلمين، ولم يتب منها ردعاً لغيره وزجراً، كما ترك النبي –صلى الله عليه وسلم- الصلاة على المدين الذي لم يترك لدَيْنه وفاء وقال: "صلوا على صاحبكم". صحيح البخاري (2291)، وصحيح مسلم (1619). لكن يصلي عليه غيره. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ