إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان قسمة العوائد السنوية للمتوفى
المجيب
د. نايف بن أحمد الحمد
القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض
التاريخ الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1427 الموافق 25 يوليو 2006
السؤال

توفي الوالد -رحمه الله- وتصرف له عوائد سنوية له ولأولاده الذكور ومقدارها أجمالي 7000للوالد4000 الابن الأكبر2000 الابن الأصغر1000.
السؤال: هل لأمي وأخواتي حق فيها؟ وكم لهم؟ كيف أقسمها؟ علماً أن عدد الأسرة
أمي+3+1 مطلقة لها مرتب+1 متزوجة كيف أوزعها ؟ وشكراً لكم.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالعوائد السنوية التي كان يستلمها والدك رحمه الله تعالى ثلاثة أقسام حسب ما جاء في السؤال:
القسم الأول: قدره أربعة آلاف ريال وهو باسم والدك وهذا بعد وفاته يُقسم على الورثة حسب الأنصبة الشرعية؛ فللزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، وإن كان والده حيًّا فله السدس، وكذا إن كانت أمه حية فلها السدس، والباقي يقسم على أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين. هذا ما دامت زوجته في العدة. أما إن خرجت من العدة فالذي يظهر لي –والله تعالى أعلم- أنه لا شيء لها؛ لأن هذا المال مال حادث بخلاف الراتب التقاعدي فهو مال متولد مما تم استقطاعه منه أثناء حياته. وقد تم تنميته من قبل مصلحة المعاشات والتقاعد. فهو يعاد إليه بعد تقاعده فيكون للزوجة نصيب منه حتى لو خرجت من عدتها، أما العادة السنوية فهي تبرع من الدولة فلا تستحق إلا ما يصرف له أثناء العدة أما بعد انتهاء العدة فلا شيء لها؛ لأنها ليست زوجة للميت، ولها أن تتزوج برجل آخر، فهي ليست محبوسة كالمعتدة.
القسم الثاني: لأخيك الأكبر ألفا ريال وهذه تُصرف له كاملة وليس لأحد منها شيء إلا ما تبرع به بطيب نفس منه.
القسم الثالث: ألف ريال وهي تصرف لأخيك الأصغر وهي له كذلك، لا يشاركه فيها أحد إلا بإذنه.
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ