إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان دخول الكنائس للمُشاركة في أعمال خيرية
المجيب
د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الثلاثاء 15 جمادى الآخرة 1427 الموافق 11 يوليو 2006
السؤال

يوجد العديد من الشباب السعوديين هنا في أمريكا. يذهبون إلى الكنائس يوم الخميس؛ من أجل أنه هناك غداء مجاناً، ومن أجل التعرف على ثقافة الغرب، وليس من أجل الإعجاب في دينهم.. والبعض منهم يشارك الكنيسة في توزيع بعض المواد للفقراء وهم يوزعون هذه الطلبات، ويقولون للفقراء: إنهم مسلمون... وأنا أنكرت عليهم، فقالوا إنهم يريدون أن يبينوا سماحة الإسلام. وأن الإسلام دين محبة وسلام... وقالوا هل حرام عملنا؟ اذكر الدليل؟ أرجو منكم إفادتي حتى يتبين الحق من الباطل والسلام.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فهذا الغداء الذي تقيمه الكنيسة حتى وإن كان تحت ستار المشاركة في الأعمال الخيرية، إلاّ أنه أسلوب دعويّ معروف في الغرب، يقصد به عقد لقاءات صداقة بين الشباب من الجنسين، ويقصد به أيضاً التعريف بالنصرانية، والدعوة إليها. ولا يلزم أن يكون ذلك من المرة الأولى. وهذا يكفي في المنع منه؛ لأن العارفين به يخبرونك بقصته، وليس التعريف بالإسلام، وبيان سماحته متوقفاً على مثل هذه اللقاءات المشبوهة. فهناك بحمد الله مجالات عديدة من خلال المحاضرات، والكتابات. وهناك المراكز الإسلامية التي تعددت مناشطها وخدماتها للإسلام والمسلمين، وهناك العديد من الهيئات الخيرية التي يمكن العمل من خلالها لنفع المسلمين في ديار الغرب. وهي منتشرة في تلك الديار. فالأولى بالمسلم أن يشترك معها، وأن يبتعد عما يقوده إلى الأمور المنهية. وبالله التوفيق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ