إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان زكاة المتجر بعد دخول الشريك
المجيب
د. سليمان بن وائل التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاثنين 07 جمادى الآخرة 1427 الموافق 03 يوليو 2006
السؤال

أنا تاجر، ولدي دكان لبيع معدات الحاسوب، أدفع زكاة الأموال كل سنة في موعدها، وهو شهر (6) من كل عام، وفي هذا العام (2006)طرأ تغيير وهو أني شاركت صديقاً في هذا الدكان، وبدأنا الشركة في شهر (2) من عام (2006) أستفسر: كيف أدفع زكاة الأموال على أموالي قبل أن تتم المشاركة بيني وبين صديقي، هل يتم حسابها من شهر (6/2005) إلى شهر (2/2006)، أم أدفعها في موعدها وهو شهر (6) وكيف يتم حسابها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: أشكر الأخ على اهتمامه بأمور دينه، والسؤال عما أشكل.
ثانياً: الزكاة تعتبر الركن الثالث من أركان الإسلام، ولا يجوز للإنسان أن يتوانى أو يتأخر في إخراجها. وموعدها الذي حدده سائل هو منتصف السنة وهو الشهر السادس. وكونه اشترك مع شخص آخر في بقية هذه السنة الزكوية، فإن زكاة ماله تبلغ حولاً، أو تتم حولها في الشهر السادس من هذا العام، وحينئذ ففي الشهر السادس يقدم مال الشركة بينه وبين زميله، ويعرف كم نصيبه منها مع أرباحها، فيخرج زكاة نصيبه في الشهر السادس -كما اعتاد- فإذا كان مثلاً رأس مالهم عشرة آلاف وفي الشهر السادس صار المال قد ربح فصار عشرين ألفاً أصل المال وربحه، فإنه يزكي ما يخصه من هذا المال، إذا كان له، النصف فيزكي عشرة أصول وأرباحه، وبالله التوفيق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ