إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل في هذه الصيغة شرك؟
المجيب
أ.د. ناصر بن عبدالكريم العقل
أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 07 جمادى الآخرة 1427 الموافق 03 يوليو 2006
السؤال

هل في هذه الطريقة للصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- شرك؟: "اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ، وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِم،ِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بوجهه الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ في كُلِّ لَمْحَةٍ ونفس بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَك". وما هو مصدر هذا النص؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالصلاة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة، لكن هذه العبارات فيها ما هو بدعي لا أصل له، ومصدره الجهلة وأهل البدع مثل قولهم: (تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب، وحسن الخواتيم، يستسقى بوجهه الغمام). ونحو ذلك كلها ألفاظ بدعية، وقد تشتمل على الشرك إذا كان مقصود القائل صرف خصائص الربوبية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وإن كان القصد التوسل إلى الله بذلك فهو بدعة منكرة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما يكون التوسل باتباعه على العمل الصالح لا بذاته ولا به، مع العلم أن عبارة: (به) تفهم المعنى البدعي أو الشركي؛ لأن الله وحده هو الذي به تكون هذه الأمور وغيرها، فلا رب سواه سبحانه، ولا إله غيره، كما قال تعالى: "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" أي أنت وحدك يا ربنا المعبود والمستعان لا غيرك.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ