إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل الطواف حول القبر شرك مطلقاً
المجيب
أ.د. ناصر بن عبدالكريم العقل
أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 14 جمادى الآخرة 1427 الموافق 10 يوليو 2006
السؤال

هل مجرّد الطواف حول القبور شرك أم بدعة -لا سيما إذا كانت نية من يطوف إنما هي التقرب إلى الله بفعله وليس التقرب إلى المدفون- وهل هناك اختلاف في هذه المسألة بين العلماء؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالأصل أن الطواف حول القبور، وبأي مكان سوى الكعبة شرك. وإن سمي بدعة فالمقصود البدعة الشركية. وقد يوجد خلاف بين العلماء فيمن يدور على قبر أو مشهد أو شجرة أو حجر ونحو ذلك ولا يدري أن الطواف عبادة، ولا يشعر بأنه يطوف ولم يقصد التعبد ولا التعظيم. فإن بعض العلماء يرى أن هذا العمل وإن كان ظاهره الشرك، إلا أننا لا نتعجل في الحكم على فاعله بأنه مشرك حتى نتثبت من حاله. وهذا هو الراجح إذا لم يكن فاعله من المقيمين على البدع والمقابرية.
لأنه قد يكون مجرد سائح أو مستطلع أو غريب لا يدرك ما عليه المبتدعة، ولم يقصد ما يقصدون. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ