إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل يجزئ الاستجمار عند الاستنجاء؟
المجيب
خليل بن سليمان المديفــر
الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية
التاريخ الاثنين 06 رجب 1427 الموافق 31 يوليو 2006
السؤال
نحن نعيش في البادية، وإذا أراد الواحد منا أن يقضي حاجته استجمر والماء متوافر. ولكن أحياناً يشق عليه الاستنجاء والماء موجود بحكم البعد أو شغله في رعي الأغنام. فإذا دخل وقت الصلاة، فهل أستنجي بعد الاستجمار، وأتوضأ، وأصلي أم لا؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإذا استجمر الاستجمار الشرعي فلا يلزم منه الاستنجاء بالماء، يكفي الاستجمار بالحجارة، أو الأوراق، أو بالتراب، أو بأي شيء طاهر منقٍ، فإنه يكفي إذا استجمر أقل شيء ثلاث مسحات، أما أقل من ثلاث لا يجزئ لا بد من ثلاث فأكثر. والسنة أن يقطعها على وتر ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع، فإذا أنقى بثلاث كفى، وإذا بقي آثار للغائط أو البول يزيله حتى يذهب أكثر البول والغائط، فإذا أنقى بثلاث أو أكثر بشيء طاهر ومنظف، أما الأشياء التي لا تنقي والقوارير الملساء، فإذا استجمر على الوجه الشرعي فإنه لا حرج، ولا يلزمه أن يستنجي بالماء وإن استنجى بالماء فهذا طيب وأسلم، وإن لم يستنجِ فلا بأس. استجماره بالحجارة صحيح -ولو كان الماء موجوداً- لكن الماء أفضل، لكن إذا استجمر وتوضأ وصلى فصلاته صحيحة.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ