إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان قراءة الحائض لكتب التفسير
المجيب
العلامة/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقاً
التاريخ الاحد 24 شعبان 1427 الموافق 17 سبتمبر 2006
السؤال
إنني أقوم بقراءة بعض تفاسير القرآن، ولست على طهارة كالدورة الشهرية، فهل في ذلك حرج علي؟ وهل يلحقني إثم على ذلك؟.
الجواب
أجاب عن السؤال: الشيخ/ ابن باز -رحمه الله-.
الجواب:
لا حرج على الحائض والنفساء في قراءة التفاسير، ولا في قراءة القرآن من دون مس المصحف في أصح قولي العلماء.
أما الجنب فليس لها قراءة القرآن مطلقاً حتى تغتسل ولها أن تقرأ في كتب التفسير والحديث وغيرهما من دون أن يقرأ ما في ضمنها من الآيات لما ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه كان لا يحجزه شيء عن قراءة القرآن إلا الجنابة. وفي لفظ عنه –صلى الله عليه وسلم- أنه قال في ضمن حديث رواه الإمام أحمد بإسناد جيد "فأما الجنب فلا ولا آية".

إرسال إلى صديق طباعة حفظ