إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان جامع زوجته وهو شاك في طلوع الفجر!
المجيب
د. يوسف بن أحمد القاسم
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء
التاريخ الخميس 01 رمضان 1428 الموافق 13 سبتمبر 2007
السؤال

في شهر رمضان الماضي جامعت زوجتي بعد أذان الفجر جاهلاً بدخول الفجر مع الإهمال بعدم التحري واتخاذ الأسباب، وكنت أثناء المعاشرة أحدث نفسي: هل أذن أم لم يؤذن، ومع ذلك أكملت المعاشرة، وعند الانتهاء تأكد لي دخول الفجر أثناء الجماع؛ لأنني اغتسلت وأدركت صلاة الفجر مع جماعة المسلمين. أفتوني وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله وحده, وبعد:
فإن كنت حال مواقعتك لزوجتك شاكًّا في دخول وقت الفجر, أي لا تدري هل دخل الوقت أم لا, فصيامك صحيح؛ لما تقرر شرعا بأن اليقين لا يزول بالشك, حيث إنك استصحبت اليقين, وهو بقاء الليل, فلا يزول هذا اليقين بالشك في دخول وقت الفجر. أما إن كنت في الحال المذكور قد غلب على ظنك دخول الوقت, ومع هذا تجاهلت هذا الظن الغالب لغلبة شهوتك, كما هو ظاهر سؤالك -وأنت أعلم بحالك- فحينئذ يجب عليك مع التوبة القضاء والكفارة؛ لأن الظن الغالب في الشرع كالمحقق, كما هي القاعدة الشرعية. والله تعالى أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ