إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تصدقوا على المدين بأكثر من دينه
المجيب
بندر بن محمد الرباح
عضو الدعوة والإرشاد بالقصيم
التاريخ الثلاثاء 01 ربيع الأول 1428 الموافق 20 مارس 2007
السؤال

توفي شخص وعليه دَيْن، وله أولاد قصَّر عاجزون عن سداد هذا الدين، فتبرع بعض أهل الخير لقضاء هذا الدين، حيث جمعوا أكثر من المبلغ المدان به المتوفى.
فما حكم المبلغ الزائد عن الدَّين؟ علماً أن ورثة المتوفى أغلبهم قصَّر، وهم في حاجة لهذا المبلغ.

الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
إن كان من تبرع بهذا المبلغ موجوداً، ويسهل الرجوع إليه، فيجب إبلاغه بذلك، وأخذ الإذن منه في صرف المبلغ على ورثة الميت، أو في غير ذلك من الجهات.
أما إن كان المبلغ قد جمع من عامة الناس، ولا يمكن أخذ الإذن منهم جميعاًً كما يفهم من السؤال، فإنه يجوز في مثل هذه الحالة صرفه لهؤلاء إن كانوا محتاجين؛ لأنهم من وجوه الخير التي يجوز صرف الصدقات فيها، وهم أقرب بالجهة التي جمع المال من أجلها.
أما في حالة عدم حاجتهم فإن المال يصرف في قضاء الديون؛ لأنه جمع لمثل هذه الحالة. والله تعالى أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ