إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان أرغب في الدعوة فهل ألتحق بإحدى الجماعات؟
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 20 ذو الحجة 1427 الموافق 10 يناير 2007
السؤال

عرض عليَّ الاشتراك في جماعة إسلامية هل أوافق أم أرفض؟ وسبب رغبتي في الاشتراك في هذه الجماعة هو أني أحب أن أخدم ديني بالدعوة. أنا -الحمد لله- ملتزمة دينيًّا وأخلاقيًّا وأرتدى الإسدال.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الجواب عن ذلك ينبني على مسألة، وهي: هل تستطيعين ممارسة الدعوة إلى الله، وخدمة دينك من دون الاشتراك في هذه الجماعة؟
إن كان الجواب بنعم فلا حاجة للاشتراك؛ لأن هذا هو الأصل.
وإن كان الأمر في بلدكم يتوقف فيه الاشتراك في العمل الدعوي على الاشتراك في جماعة من الجماعات فاشتركي، مع التأكيد على أمور:
1- لا يصح أن يكون هذا الانتماء لجماعة سبباً في التحزب المقيت الذي يشقق العمل الإسلامي، أو يعلن التنازع والحرب مع الجماعات الأخرى التي تعمل في الساحة؛ لأن ساحة العمل الدعوي تتسع للجميع، ونحن بحاجة إلى التآلف لنصلح التالف، ويكفينا تفرقاً وتشتتاً.
2- السمع والطاعة المطلقة إنما هي لله ورسوله، فإذا تبين لك أن أمرا ما يخالف للشرع فلا تنخرطي فيه، وبيني وجهة نظرك بهدوء.
3- الإخلاص لله تعالى في العمل، وأن يكون دخولك واشتراكك إنما القصد منه نصرة الدين، والدعوة إلى الله تعالى، بعيداً عن أي حظوظ شخصية، والنفس تحتاج إلى مجاهدة.
وفقك الله وجعلك مباركةً أينما كنت.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ