إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل هذه الشراكة صحيحة؟
المجيب
د. حمد بن إبراهيم الحيدري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 14 ربيع الأول 1428 الموافق 02 إبريل 2007
السؤال

لدي محل لصيانة الحاسب الآلي، وقد نجح نجاحا باهراً ولله الحمد، وسؤالي هو أن أحد الإخوان أراد أن يشاركني في محلي، فلم أعارض ذلك، ولكنني لا أريد أن تطول مدة الشراكة، بل أريد أن أحددها بعامين فقط، وقد قبل ذلك، وعرض علي أن أقدِّر جميع تكاليف تأسيس المحل على أن يدفع لي نصفها؛ ليكون شريكا لي بنسبة50% خلال العامين المقبلين، فهل هذه الشراكة صحيحة أم لا؟ وإذا كانت صحيحة فما نصيحتكم لي؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالأصل في عقد الشركة أنه عقد جائز أي غير لازم، وبناء عليه فإذا أراد أي من الشريكين فض الشراكة فله ذلك, ما لم يضر ذلك بالشريك الآخر.
وما ذكر في السؤال لا بأس به، إذا كان بعد العامين سيدفع لشريكه نصيبه في الربح وفي رأس المال.
وأما نصيحتي, ففي الحديث القدسي أن الله تعالى يقول: "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما الآخر" أخرجه أبو داود (3383) وغيره، فعليك أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك, وتنصح له وتصدقه, وتبتغي بتجارتك الرزق الحلال الذي تستغني به عن الخلق, وتستعمله في ما يرضي الرب. وفقك الله وسددك. والسلام عليكم ورحمة الله.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ