إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الإجهاض من أجل أسباب اقتصادية
المجيب
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 10 محرم 1428 الموافق 29 يناير 2007
السؤال

هل يجوز الإجهاض من أجل أسباب اقتصادية (مثل الفقر أو العطل عن العمل..) أو عندما تحمل البنت المراهقة بدون إرادتها (خطأ)؟ وإذا كان الجواب لا، فماذا نفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا يجوز الإجهاض لأسباب اقتصادية، بل قد جعله بعض العلماء من الوأد، ومن قتل الأولاد خشية الإنفاق، قال تعالى: "وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ" [الإسراء:31]. وقال تعالى: "وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ" [الأنعام:151].
كما لا يجوز أيضاً الإجهاض، وإن كان الحمل من غير زوج، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: للغامدية والتي حملت من الزنا: "اذهبي حتى تلدي"، فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة، قالت: هذا قد ولدته، قال: "اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه"، فلما فطمته دفع النبي صلى الله عليه وسلم الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أقام عليها الحد. صحيح مسلم (1695).
هذا وإذا كان الحمل غير الشرعي بدون إرادة المرأة، كأن تكون مكرهة، أو مع وجود شبهة فإنه لا يقام عليها الحد؛ لأن الحدود تدرأ بالشبهات. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ