إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل نحن مسحوران؟
المجيب
د.سليمان بن محمد الدبيخي
عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين - حائل
التاريخ الاحد 05 ربيع الثاني 1428 الموافق 22 إبريل 2007
السؤال

أنا متزوج مند سبعة أشهر، وأظن أني وزوجتي مربوطان، أي أننا لا نقدر على الجماع، فهي مازالت بكراً! أريد أن أعرف: هل هي ما زالت حلالاً عليّ أم هناك وقت محدد؟.

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإذا كان المراد من قولك (مربوطين) أي: أنكما مسحورين، فعليكما بالمداومة على قراءة القرآن، وكثرة الذكر، والرقية الشرعية، والإلحاح على الله بالدعاء أن يشفيكما، ويزيل عنكما ما تجدان، فإن النبي صلى الله عليه وسلم –كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها- لمَّا سُحر لجأ إلى ربه داعياً متضرعاً حتى شفاه الله، تقول عائشة رضي الله عنها: " سحرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يهوديٌّ من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: (يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه ....).
. علماً أن مثل هذا الظن يبقى ظناً، فينبغي ألا يستولي عليكما اليأس والاستسلام لمثل هذه الظنون، أسأل الله العظيم أن يرفع عنكما ما تجدان، وأن يكفيكما شر كل ذي شر.
وأما جواب سؤالك فلا ريب أن زوجتك حلال لك، حتى ولو جلستما هذه الفترة المذكورة دون جماع، فهي زوجتك بمقتضى عقد صحيح، ولا تزال كذلك مهما طالت المدة، فليس هناك وقت محدد، والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ