إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ترك المداومة على قراءة السجدة فجر الجمعة
المجيب
د. بندر بن نافع العبدلي
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاحد 30 محرم 1428 الموافق 18 فبراير 2007
السؤال

ما حكم قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة. فقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هاتين السورتين، ولكن ابن القيم -رحمه الله- قال: إن معظم العلماء كانوا لا يقرؤون سورة السجدة. والإمام النووي قال إنها سنة.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالسنة هي قراءة سورتي (ألم تنزيل) السجدة، و(هل أتى على الإنسان)، في صلاة الفجر يوم الجمعة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك.
فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة (ألم تنزيل)، السجدة و(هل أتى على الإنسان).
وما نقله السائل عن ابن القيم لم أجده، بل قال رحمه الله في "زاد المعاد" (1/375) -بعد أن ذكر استحباب قراءتهما في فجر الجمعة-: ولهذا كره من كره من الأئمة المداومة على قراءة هذه السور في فجر الجمعة، دفعاً لتوهم الجاهلين" ثم نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- نحو ذلك. ففهم من كلامه أن بعض العلماء كره المداومة على قراءتهما خشية أن يظن بعض الناس أن قراءتهما واجبة. فإذا زال هذا المحظور فإنه لا حرج من المداومة على قراءتهما.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ