إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان جمع صلاتي النهار مع صلاة الليل لعذر!
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الثلاثاء 09 صفر 1428 الموافق 27 فبراير 2007
السؤال

أنا طالب أدرس في فرنسا، وأوقات الدراسة تبدأ من الصباح إلى الليل، وتواجهني مشكلة، وهي أنني لا أستطيع أن أصلي الظهر والعصر إلا بعد انتهاء الدروس، وفوات وقتها، فأضطر إلى أن أصليهما مع المغرب جمع تأخير. فهل علي شيء في ذلك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أشكرك -أخي- على حرصك على الصلاة، وهذا شأن المسلم الذي وفقه الله.
واعلم -وفقك الله- أن تأخير الصلاة عن وقتها لا يجوز؛ فإن الله تعالى يقول: "أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" [الإسراء87]، ويقول سبحانه: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا" [النساء:130].
وحالك هذه يمكن التخلص منها بأن تصلي كل صلاة في وقتها فيما بين المحاضرات، فإن من المعلوم أنه توجد بين المحاضرات فواصل قليلة، فحاول أن تصلي فيها.
ولو لم تقدر على ذلك، فيمكنك أن تتفاهم مع أستاذ المادة، وتخبره بأنك تريد أن تخرج للصلاة، وأن دينك يحتم عليك صلاتها في وقتها، فإن ذلك -وأنا متأكد- أنه سيجعلك محل احترام من أستاذك، وهو في الوقت نفسه دعوة غير مباشرة له إلى الإسلام.
ولو قدرنا أنك لا تستطيع أن تصلي كل صلاة في وقتها، فلا أقل من أن تجمع بين الظهر والعصر في أحد الوقتين، وإذا صدقت الله فسييسر الله أمرك، قال سبحانه: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا" [الطلاق/2].


إرسال إلى صديق طباعة حفظ