إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تأويل" ومن أتاني يسعى أتيته هرولة"!
المجيب
د. أحمد بن سعد الغامدي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1428 الموافق 01 مايو 2007
السؤال

إذا كان مذهب أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى أنهم يثبتون ما أثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل , فكيف نوجه حديث (الهرولة)؟ وهل من اللائق أن يقال: إن لله هرولة تليق بجلاله؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا الحديث يفسر من سياقه، فإن الله سبحانه ذكر أعمالا للعبد، وقابلها سبحانه بفعل مقابل له، فذكر أن العبد إذا جاء يمشي فالله عز وجل يكافئه فيأتيه هرولة، وفعل العبد هنا ليس مشيا على الأقدام، وإنما المراد أنه يعمل عملا قليلا، وهو ركوع وسجود وصيام وزكاة ونحو ذلك، وفي هذا دلالة على أن الله عز وجل يكافئ عبده بأكثر من عمله.
وقد ورد عن بعض العلماء أنه يثبت: (الهرولة) ثم يقول: على ما يليق بجلاله، ولكن الحقيقة أن هذا القول ضعيف، ودلالة الحديث ترده لمن تدبره. والله أعلم


إرسال إلى صديق طباعة حفظ