إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان شراء ما يُشتبه أنه مسروق
المجيب
خالد بن سعود الرشود
قاضي في ديوان المظالم
التاريخ الاربعاء 08 ربيع الثاني 1428 الموافق 25 إبريل 2007
السؤال

هناك سوق مشهور بين الناس أن مبيعاته مسروقة، ولا يوجد دليل قطعي يدل على ذلك، ولكن اشتهر ذلك بين الناس لأن الأشياء التي تباع فيه تباع بأقل من ثمنها بكثير، فما حكم الشراء من هذا السوق؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لهذا السؤال وجهان:
الأول: هل الاشتهار يفيد غلبة الظن، أو يفيد الظن فقط؟ والصحيح من أقوال أهل العلم أنه يفيد غلبة الظن الموجبة للعمل به.
الثاني:هل يجوز شراء المسروق من السارق؟ والجواب: لا يجوز، لأنه ليس مالكه، ولأن شراءه منه تعاون على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول:" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ" [المائدة: من الآية2].
وعلى هذا فالاشتهار بأن سلع هذا السوق مسروقة يوجب عدم جواز شرائها. والله الموفق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ