إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان بيع عرائس الأطفال
المجيب
د. حسين بن عبد الله العبيدي
رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاحد 12 ربيع الثاني 1428 الموافق 29 إبريل 2007
السؤال

عندنا محل لبيع أدوات المدارس والألعاب والهدايا، والسؤال يتعلق بالأشياء التي تباع، وهو أكثر من شق:
أولا: في بعض الأشياء مجسمات لأطفال أو حيوانات وما شابه، وأكثر القطع تكون هكذا إلا ما ندر، ومن الصعب الاحتراز منها، فما حكم بيعها؟
ثانيا: ما حكم بيع الأشياء التي تحوي كلمات مثل (أحبكlove!) ؟
ثالثا: بالنسبة للأعياد كعيد الحب وعيد الأم والمعلم، ما حكم البيع فيها، مع العلم أن الهدايا غير خاصة بها، وعدم تخصيص ذلك النهار بالبيع، بل مثله كغيره؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فبالنسبة لمجسمات ألعاب الأطفال إن كانت تلك الصور من غير ذوات الأرواح فهذا جائز لا بأس فيه صناعة وبيعا، كصور الأنهار و الأشجار والبيوت و نحوها، وإن كانت صوراً لذوات الأرواح فإن كانت للأطفال خاصة فقد جرى فيها خلاف بين أهل العلم ما دامت للأطفال، لكن لا ينبغي التوسع فيها، بل يقتصر على الشيء الخفيف منها.
والحكم في بيعها تابع للحكم بحلها وحرمتها؛ لأن الله تعالى إذا حرم شيئاً حرم ثمنه.
أما ما يخص بالبيع فيما يسمى أعياداً، فإذا لم تؤمنوا ما يخص تلك الأيام وتتميز به، ولم تقصدوا ذلك فالبيع جائز وصحيح، ولا إثم عليكم في ذلك. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ