إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان امتنع من الصلاة خلفه لأنه يقصرِّ لحيته!
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ السبت 20 صفر 1428 الموافق 10 مارس 2007
السؤال

امتنع أحد الشباب من الصلاة خلف إمام المسجد الذي يصلي فيه؛ بحجة أن الإمام يقصر لحيته، ويأخذ منها فيما دون القبضة، فأحدث بذلك شبهة كبيرة لدى المصلين. علماً بأن إمامنا من حفظة كتاب الله -عز وجل- ومن خيرة الناس، ولا نزكيه على الله، ومحبوب لدى جميع الناس، فما رأي فضيلتكم في ذلك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فما فعله هذا الأخ غلط بلا شك.
فإن اجتماع كلمة المسلمين أصلٌ من أصول الشريعة الكبيرة، وإذا تفرّق الناس في الصلاة فمتى يجتمعون؟!
وأما مسألة الأخذ من اللحية فيما دون القبضة فهو خطأ، لكن هذا لا يسوّغ ترك الصلاة وراءه، فقد صلّى الصحابة الورعون -كابن عمر وغيره- خلف الحجاج بن يوسف الثقفي، وأين الحجاج من هذا الإمام؟! أيستوي من قتل العلماء، وظلم الناس، مع من أتى صغيرة من الصغائر؟!
وإذا كان هذا -كما ذكرت- حافظاً لكتاب الله، ومحبوباً لدى الناس، فمن أين نأتي بمثل هذا؟!
وأرى أن ينصح هذا الشاب من قبل طالب علم، أو عالم يثق به هذا الشاب، فليس من العقل ولا من الشرع أن نفرق الناس بسبب مثل هذه المسائل.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ