إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تكفير المعيَّن
المجيب
د. سالم بن محمد القرني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ السبت 07 رجب 1428 الموافق 21 يوليو 2007
السؤال

إذا ثبت أن شخصاً ما مشرك شركاً أكبر، وهو ممتنع عن الرجوع إلى التوحيد، فهل يجوز تكفيره؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
1- من أشرك في عبادة الله بحيث صرف جزءاً من العبادة لأحد غير الله فقد كفر.
2- من جعل بينه وبين الله وسائط في العبادة يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعاً.
3- من لم يكفِّر المشركين، أو شكَّ في كفرهم، أو صحَّح مذهبهم فقد كفر.
4- من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه عليه السلام، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.
5- من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به فقد كفر.
6- من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه: فقد كفر.
7- من فعل السحر ومنه -الصرف والعطف_ أو رضي به: فقد كفر.
8- من ظاهر المشركين وعاونهم على المسلمين فقد كفر.
9- من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر.
10- من أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به: فقد كفر.
يستوي في ذلك الجاد والهازل، أما الجاهل فإنه لا يكفر، حتى يعلم الحق، فإن علم الحق واتضح له الباطل فإنه لا يعذر.
فمن أشرك شركاً أكبر مخرجاً من الملة عالماً بشركه هذا، وأن الشرع ينهى عنه فإنه يكفر، ولكن هل يقال له: أنت كافر يا فلان؛ لأنك أشركت شركاً أكبر؟ أو يقال: من أشرك شركا أكبر فقد كفر؟. أرى اللفظ الثاني مع ضرورة توضيح الحق بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالترغيب والترهيب الوارد في الشرع حتى تقوم الحجة. وتبلغ الدعوة إلى توحيد الله. والله الهادي إلى سواء السبيل.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ