إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان المهرجانات الإنشادية للفتيات!
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 20 جمادى الأولى 1428 الموافق 06 يونيو 2007
السؤال

نحن بصدد إنــشاء مهرجان إنـشادي للفتيات، فما هي الضوابط الشرعية للمهـرجان، وكيف نبعد المهرجان عن أي محرمات أو شبهـات؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: نوصي أخواتنا بعدم المبالغة في مثل هذه الأمور ؛ لأن الملاحظ أن جانب الأناشيد طغى بشكل كبير على اهتمامات كثير من الشباب والفتيات، وصار ذلك على حساب ما هو أهمّ منه من قراءة القرآن الكريم، وتعلم النافع المفيد.
وكون بعض الناس قد يحتاج إلى الترويض لنقله من عالم الغناء المحرم إلى عالم الأناشيد المباحة، لا يعني أن تمضي أوقات أكثر الناس بمثل هذه الأمور؛ لأن هذه الأشياء بمثابة الملح، فإذا زادت أحدثت الضرر ـ كما هو مشاهد ـ .
ثانيًا : لوحظ على كثير من الأناشيد في الآونة الأخيرة التوسع في إدخال المؤثرات الصوتية عن طريق جهاز (السامبلر) ، حتى صارت قريبةً جداً من الأغاني من جهة الصوت، وبدلاً من أن تكون المؤثرات بالآلات الغنائية المعروفة، صارت بمؤثرات صوتية، والعبرة ـ في الشرع ـ بالحقائق لا بمجرد الأسماء .
فليتق الله أولئك الإخوة، ولا يدخلوا الناس في أنواع من الحرج، بل عليهم أن يكتفوا بالنشيد المعروف ذي المضمون الجيد ، الذي يأتي بلحن تلقائي من صاحبه، ويحث على معالي الأمور، ويحذر من سفسافها.

ثالثاً: عدم الإسراف والبذخ ؛ إذ لوحظ على بعض هذه الحفلات المبالغة، وإنفاق الأموال الطائلة، وهذا ينبغي الحذر منه والبعد عنه. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ