إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل كل من أخطأ في العقيدة ضال؟!
المجيب
د. عبدالله بن صالح البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الاربعاء 15 ربيع الثاني 1428 الموافق 02 مايو 2007
السؤال

هل من عنده أخطاء في فروع العقيدة يقال عنه إنه ضال؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالواجب على كل مسلم أن يكون عمله وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام, وهما مصدر العقيدة والشريعة.
والدين: فيه مسائل ظاهرة مجمعٌ عليها, أو مما اتفقت عليه الشرائع, ومما لا يُنسخ ولا يغير، سواء كان علميا أو عمليا مثل مباني الإسلام الخمس, وتحريم المحرمات الظاهرة والمتواترة.
وهناك مسائل دون ذلك قد تخفى على الإنسان بجهلٍ أو تأويل أو غير ذلك, فيعذر المسلم إذا وقع في مثل ذلك , وبعضهم يعذره فيما هو أكبر .
وعلى الإنسان ألا يستهين في مسألة من مسائل العقيدة، سواء سميناها أصولا أو فروعا, فبعض فروع العقيدة قد تكون من مسائل الدين الظاهرة, وسمة وشعارا لأهل السنة المميز لهم عن غيرهم.
بعد ذلك ينظر في المسالة التي خالف فيها، فقد يُطلق عليه أهل العلم الراسخين بأنه مخطئ أو جاهل أو ضال.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ