إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان من هي الرميصاء؟
المجيب
د. فوزي محمد ساعاتي
أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى
التاريخ الاحد 16 جمادى الآخرة 1428 الموافق 01 يوليو 2007
السؤال

ما الاسم الصحيح لأم سليم؟ هل هو الرميصاء أو الغميصاء؟ وهل يجوز تسمية البنت بالرميصاء أو الغميصاء؟ وما معناهما؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هي أم سليم بنت ملحان الأنصارية، وهي أم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلف في اسمها، فقيل: سهلة، وقيل: رُميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، وقيل: الغُميضاء أو الرُّميصاء، ويقال: اسمها أنيفة، وقيل: الغَمْصْاءَ.
وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام، فغضب زوجها وخرج إلى الشام فمات بها، ثم خطبها أبو طلحة –زيد بن سهل- فلم تتزوجه إلا بعد أن فطم ابنها أنس، وكانت تقول: لا أتزوج حتى يبلغ أنس بن مالك ويجلس في المجالس، وخطبها أبو طلحة مشركاً، فلما علم أنه لا سبيل له إليها إلا بالإسلام أسلم وتزوجها، وكان صداقها الإسلام.
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغُمَيْصاءَ بنت ملحان". وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذا؟ فقيل الرُّمَيصاء بنت ملحان". (وقيل الغُميصاء).
وعن أنس رضي الله عنه قال: كانت أم سليم مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وهن يسوق بهن سواق، قال: فأتى عليهن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي أنجشة رويداً سوقك بالقوارير والغُميْصاء: ويقال الرميصاء من منازل القمر. وإنما سميت الغميصاء بهذا الاسم لصغرها وقلة ضوئها، من غَمص العَيْن، لأن العين إذا رَمِصتْ صَغُرتْ. نعم لا مانع من التسمية.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ