إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان نوى التعجل وأخرته الحافلة
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 07 ذو الحجة 1428 الموافق 17 ديسمبر 2007
السؤال

حججت السنة الماضية، وكنا متعجلين ورمينا، ثم انتظرنا الحافلة في المخيم فتأخرت وكانت أمتعتنا عند باب المخيم، ولم تصل الحافلة إلا عند غروب الشمس، ثم ذهبت إلى مكة وطفت طواف الوداع. فهل علي شيء؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإذا رميت في اليوم الثاني عشر، وذهبت إلى مخيمك لتجهيز متاعك، وانتهيت من ذلك ولم تحضر الحافلة إلا متأخرة عند غروب الشمس فلا شيء عليك إن شاء الله، وحجك صحيح، ولا يلزمك المبيت ليلة الثالث عشر؛ لأنك نويت التعجل ورميت، وبذلت الأسباب، وما حصل من تأخر الحافلة فليس باختيارك وأنت معذور فيه. تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ