إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التزام الوعظ عقب صلاة العصر
المجيب
راشد بن فهد آل حفيظ - رحمه الله -
القاضي بمحكمة الهدار العامة بمحافظة الأفلاج
التاريخ الجمعة 22 جمادى الأولى 1428 الموافق 08 يونيو 2007
السؤال

درج كثير من الأئمة والإخوان على تقديم الوعظ للمصلين، وذلك إما بقراءة مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة والتعليق عليها، وغالبا ما يَكون ذلك عقب صلاة العصر، أو بإلقاء موعظة للمصلين تطول وتقصر تبعا لملقيها. فما هو الأصل في مثل هذا الفعل، وهل ورد ذلك في السنة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل في ذلك هو تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم دائما في المسجد وغيره، وتخوله صلى الله عليه وسلم لهم بالموعظة الحسنة، فتعليم الناس دائما أو غالباً في المسجد أو وعظهم أحياناُ لا إشكال فيه، - ولله الحمد- لكن قد يكون في النفس شيء لدى البعض من كون ذلك يكون بعد العصر دائماً، إلا أنه إذا نظر إلى كون ذلك هو الأنسب لكون الناس يكونون مجتمعين بعد الراحة قبل أن يذهبوا ليقضوا أشغالهم زال ذلك الإشكال، لا سيما أنه قد جرى عليه عمل مشايخنا قديماً وحديثاً، لكن لو جعل ذلك في وقت آخر أحياناً فهو الأحسن، وبنحو هذا الجواب أجاب الشيخ العلامة محمد بن عثيمين. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ