إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الاقتراض الربوي للحاجة!
المجيب
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الثلاثاء 21 ربيع الثاني 1428 الموافق 08 مايو 2007
السؤال

نويت الزواج، وتم عقد القران، ولكن واجهتني مشكلة مالية، ووجدت رجلاً يقرضني مبلغاً على أن أرجعه إليه بزيادة عشرين ألفاً. فهل يجوز لي أخذ هذا القرض؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إن ما فعله السائل من أخذه قرضا، ويرده بزيادة عشرين ألف ريال بعد فترة من الزمن نقول: هذا لا يجوز بل هو ربا؛ لأنه دراهم بدراهم مع زيادة.
وعلى السائل إذا كان محتاجا، ولم يجد من يقرضه بدون زيادة، أن يلجأ إلى مسألة التورق، والتي أجازها جمع من أهل العلم، لا سيما مع الحاجة، وذلك بأن يشتري من أحد التجار سلعة سيارة أو غيرها إلى أجل، ولو بزيادة عن سعرها حَالَّةً، ثم يبيعها على غير من اشتراها منه نقدا، ولو بأقل مما اشتراها به من أجل قضاء حاجته. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ