إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان حكم السباحة المختلطة
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 19 جمادى الآخرة 1428 الموافق 04 يوليو 2007
السؤال

هناك شاب متزوج يذهب للسباحة في مسابح مختلطة، وزوجته ترفض ذلك وتحاول منعه وإقناعه بعدم الذهاب لهكذا أماكن لكن دون فائدة. فهل يجوز الذهاب للمسابح المختلطة، وهل يحق للزوجة منع زوجها؟ وكيف يمكنها إقناعه بعدم الذهاب (ما هي الأفكار)؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالذهاب إلى المسابح المختلطة محرم بلا شك؛ لأن الفتنة في هذا النوع من المسابح متحققة، والشرور منه متأكدة، والواجب على الناصح لنفسه أن يبتعد عن هذا النوع من المسابح. وعلى المرأة أن تبذل نصحها ودعوتها لزوجها، وإذا استطاعت أن تمنعه منعته من دون أن يترتب على هذا منكر أعظم منه، أو مفسدة أكبر؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ... الحديث".
ومن الطرق التي يمكن إقناع الزوج بها:
1- تذكيره بأن هذا العمل محرم، وهذا يعني أن الله ورسوله لا يرضيانه، ولا يحبان فاعله.
2- الخوف من الوقوع في الزنا، فإن هذه الأماكن من أعظم ما يحرك الفاحشة في القلب، ولا يمكن لعاقل أن يدعي لنفسه العصمة والنزاهة.
3- الخوف من سوء الخاتمة، فقد يدركه الموت وهو على هذه الحال -نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
4- ماذا لو كان الذي يفعل ذلك هو الزوجة؟! ألا يغار على زوجته؟! فكذلك الزوجة تغار على زوجها، والغيرة هنا غيرة محمودة.
5- الإلحاح على الله بالدعاء، بأن يصرف الله عن زوجك حب التردد على هذه المسابح، والله الموفق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ