إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان حكم بطاقات المليونير
المجيب
د. محمد بن علي السماحي
أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين بجامعة القاهرة
التاريخ الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1428 الموافق 10 يوليو 2007
السؤال

نحن شركة خدمات تعمل على خدمة الشركات والأفراد في القطاع الخاص والعام من خلال إنجاز المعاملات في مختلف الوزارات والدوائر الحكومية.
بطاقات مليونير التهنئة (امسح واربح) تصدر عن البريد، ويتم شراؤها مقابل قيمة معينة، وهي بطاقات تهنئة يمكن لمشتريها إرسالها بالبريد، وهي مدفوعة الأجور البريدية، كما تحمل هذه البطاقات أرقاماً متسلسلة تدخل هذه الأرقام في سحب شهري، بالإضافة إلى علامة (امسح واربح) الموجودة على البطاقة، والتي تُمكِّن المستفيد منها من ربح هدايا فورية.
وإننا في شركتنا وكنوع من الترويج نرغب في توفير هذا النوع من البطاقات للعملاء بدون مقابل، كنوع من التحفيز لهم لزيادة عدد المعاملات التي بالأصل لابد من إتمامها سواء بوجود هذه البطاقات أو بعدمه. أفيدونا مأجورين.

الجواب

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
نقول: إن شهادة المليونير، وكيف تربح المليون ، وفتح الموبيلات الخاصة بالأسئلة مثل تفسير الأحلام والفتاوى، وكل ما يترتب عن ذلك من سحب أموال الناس، وكيف تعالج نفسك ، كل هذه أمور حرام، فعلى كل عاقل أن يتدبر ويعلم تمامًا أن من يُكْسِب إنسانًا مليونًا فلا بد أن يكون أخذ مقابل ذلك مليونًا على الأقل، وهذا أخذ لأموال الناس بالباطل.
والمتسابقون يأخذون نفس الحكم؛ لأنهم طامعون في المكسب الذي لا أساس له ، وذلك فيه مقامرة .
أما شعار بث الثقافة والمعلومات من خلال تلك المسابقات فهو حجة واهية، وإن كان هناك من نية خيرة فلتجمع كل تلك الأسئلة، ويجاب عنها في كتيبات لمن أراد أن يتثقف أو يتعلم، والله الموفق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ