إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الصلاة في الطائرة
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ السبت 29 جمادى الآخرة 1428 الموافق 14 يوليو 2007
السؤال

سؤالي عن الصلاة في حال السفر بالطائرة، وهي كاتالي:
1- الإقلاع بعد أذان العشاء بدقائق لا تكفي للصلاة خارج الطائرة، وسأبقى إلى ما بعد الفجر في الطائرة، فهل أصلي العشاء جمعا مع المغرب؟ وهل أقصر؟
2- لا يمكن أن أصلي الفجر إلا في الطائرة، فهل أصلي في المقعد أم يجب الوقوف، وهل يجب استقبال القبلة؟
3- تقام صلاة الظهر والعصر وأنا في انتظار الطائرة الثانية، فهل أصلي كلاً منهما على حدة أم جمعا؟ وهل يجوز القصر؟
4- تقام صلاة المغرب وأنا في الطائرة، بينما العشاء يمكنني اللحاق بها في البلدة التالية، لكني أخاف أن أكون متعبا أو يكون الوقت ضيقاً فما العمل أأصليهما جمعًا عند الوصول، وهل يجوز القصر؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: نشكر الأخ السائل على حرصه واهتمامه بأمر دينه الذي عموده هذه الصلاة.
ثانياً: بالنسبة لأسئلتك فالجواب عنها كالتالي:
1- ما دام الإقلاع سيكون في هذا الوقت، فالمتوقع أن حضورك للمطار سيكون قبل أذان صلاة المغرب، وعليه فيجب عليك أن تجمع في هذه الحال جمع تقديم، تقصر فيها العشاء ركعتين.
2- ما دام أن الفجر لا يمكن صلاتها إلا في الطائرة، فالأصل أن تبحث عن مكان تستطيع أن تؤدي فيه الصلاة بأركانها تامة -وهو موجود في كثير من الطائرات الكبيرة التي تسافر هذه المسافات الطويلة- فإن لم تجد فلا حرج أن تصليها في المقعد، لعموم قول الله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" [التغابن:16]، وإذا عجزت عن استقبال القبلة فلا حرج عليك أن تصلي إلى أي جهة، قال الله تعالى: "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" [البقرة:115].
3 ـ ما دمت شرعت في السفر، فلك أن تصلي جمعاً وقصراً، والأفضل أن تفعل الأرفق بك من حيث التقديم والتأخير؛ لأن الله تعالى إنما شرع ذلك رفقاً بالعباد وتخفيفاً عليهم.
4 ـ لا حرج أن تجمع -كما سبق-.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ