إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل صلاة المرأة في الجماعة تفضل على صلاتها منفردة؟
المجيب
د. عبدالله بن ناصر السلمي
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء
التاريخ الاحد 05 ذو القعدة 1424 الموافق 28 ديسمبر 2003
السؤال

هل تفضل صلاة المرأة في جماعة من النساء في بيتها عن صلاة كل واحدة منهن منفردة –كما عند الرجال- بسبع وعشرين درجة؟ وإذا كانت أفضل، فما الأفضل للمرأة الصلاة جماعة في المسجد أم جماعة في المنزل؟ نرجو التكرم في توضيح الأفضلية وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الظاهر والله أعلم أن مسألة صلاة الجماعة وأفضليتها إنما هي في حق الرجال دون النساء؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-:"تفضل صلاة الرجل جماعة على صلاة أحدكم وحده بسبع وعشرين درجة" فقال الرجل ولم يقل المرأة، رواه البخاري (477) ومسلم (649) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-.
ومن القياس أن الأصل للمرأة صلاتها منفردة، وهل يجوز أن تصلي جماعة مع النساء اختلف العلماء، وإن كان الصواب جواز ذلك، كما روي عن أم سلمة وعائشة –رضي الله عنهما-. انظر البيهقي (3/131).
أما أيهما أفضل للمرأة: الصلاة جماعة في المسجد أم في المنـزل؟ هذه مسألة خلافية والرسول –صلى الله عليه وسلم- يقول:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن" البخاري (900) ومسلم (442) غير لفظ:"وبيوتهن خير لهن" وهي مخرجة في غيرهما.
وقد روى أبو داود (570) أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة:"صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها خير من صلاتها في بيتها"، فهذا يدل على أنه كلما كانت المرأة أبعد عن الرجال وألصق ببيتها وأخلى بربها فإن ذلك أعظم قربة وأولى.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ