إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الرقية الشرعية
المجيب
د. رياض بن محمد المسيميري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاحد 17 جمادى الأولى 1428 الموافق 03 يونيو 2007
السؤال

السلام عليكم.
سمعت أن بالإمكان المعالجة بالقرآن والأدعية، فهل هذا صحيح؟ أحتاج إلى ما يتم به كشف شيء مجهول، لقد تعرضت أمي للضرب الشديد وكسرت جمجمتها في أكثر من موضع وبعد أن أفاقت لم تعرف من ضربها بل لم تعرف أن الضرب قد وقع عليها أصلاً، أرجو مساعدتنا.

الجواب

الحمد لله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم المعالجة بالقرآن والأدعية أمر مشروع وهو أفضل أسباب العلاج، وأعظمها أثراً وفائدة، وتسمى الرقية الشرعية ويدل على هذا قوله تعالى:"وننـزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً" وقوله:"يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين".
وقد رقى جبريل نبينا محمداً –صلى الله عليه وسلم- حين اشتكى المرض فقال:"بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك".
وكان –عليه السلام- يعوذ الحسن والحسين –رضي الله عنهما- بقوله:"أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" والحديثان في صحيح مسلم وغيره.
وللرقية الشرعية ثلاثة شروط:
- أن تكون بالقرآن أو الأدعية النبوية الصحيحة أو بأسماء الله وصفاته.
- أن تكون بلسان عربي.
- ألا يعتقد الراقي أو المرقي استقلال الرقية بالتأثير.
وأما قولك:"أحتاج إلى ما يتم به كشف شيء مجهول"، فالمجهول إن كان مستقبلي الحدوث فهذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه، فاحذري –حرسك الله- أن تشغلي نفسك بهذه الأمور أو تفكري بالذهاب إلى المنجمين والكهان أو السحرة والمشعوذين، الذين يزعمون علم الغيب ومعرفة المجهول.
وبالنسبة لوالدتك فاحرصي على الدعاء لها، وارقيها بالرقية الشرعية على يد من يجيدها من طلبة العلم الموجودين في بعض المراكز الإسلامية لديكم، وفقك الله وأعانك، والسلام عليك.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ