إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان سب الدين في حالة الغضب
المجيب
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الخميس 19 رجب 1428 الموافق 02 أغسطس 2007
السؤال

في نقاش ومشادة كلامية حادة مع أبي - هداه الله وغفر له- قام أبي بسب مذهبي وديني، علما أنه رجل كبير، ويصلي ويصوم ويؤمن بالله، لكن حالته النفسية سيئة بسبب ظروفنا الخاصة، وكان عند السب في حالة عصبية قريبة من الانهيار العصبي، لكني لم أدرك ذلك، فهل عليه شيء، وماذا عليّ أن أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فلا شك أن سب الدين كفر، ولكن من رحمة الله تعالى أنه لا يؤاخذ العبد فيما تلفظ به إذا كان في حالة إغلاق من غضب أو فرح أو خوف شديد ونحوها، كما لم يؤاخذ الرجل الذي قال:" اللهم أنت عبدي وأنا ربك". أخطأ من شدة الفرح. ولم يؤاخذ الرجل من بني إسرائيل الذي شك في البعث، وفي قدرة الله تعالى على إعادته بعد أن أوصى بنيه بإحراقه وذر رفاته نصفه في البر ونصفه في البحر. وعليه فإن على أبيك الاستغفار، وعليك عدم إثارته ومجادلته بما يفقده أعصابه. ونسأل المولى عز وجل أن يكشف الكربة، ويرفع الغمة، وينصر الإسلام والمسلمين.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ