إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ما موقفنا من صور المعجزات الإيمانية؟
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 04 رجب 1428 الموافق 18 يوليو 2007
السؤال

هناك صور انتشرت في النت تحمل صور معجزات، كغيمة تسجد لله، وأشجار تحمل (لا إله إلا الله)، وانشقاق لسطح القمر، وغيره الكثير. فما موقفنا من تلك الصور؟ وهل نؤمن بها وننشرها وخاصة أنه قد تم الكشف عن بعضها على أنها خدع ببرامج الحاسوب، أم نبتعد عنها ولا نصدقها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا أرى التوسع في نشر مثل هذه الصور، خصوصاً مع ما تذكر من إمكانية التلاعب بها، وعدم الإيمان بها لا يضر ؛ لأن إيماننا -بحمد الله- غير مرتبط بها، وما ثبت منها فهو لا شك مما يزيد الإيمان.
والمؤمن يكفيه قول الله تعالى: "وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ". [الرعد/15، 16]) وقوله: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ [الحج/18].
وإن تعليق الناس بما دلّت عليه هذه الآيات المحكمات الواضحات خير بكثير من تعليقهم بصور قد يقع فيها من التلاعب ما يقع، ثم يؤثر هذا سلباً على بعض ضعاف الإيمان، والله المستعان.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ