إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل يلزم التستر عن المعتوه غير المَحْرم؟
المجيب
أحمد بن إبراهيم حسان
داعية إسلامي
التاريخ الثلاثاء 03 ذو القعدة 1428 الموافق 13 نوفمبر 2007
السؤال

ابن خالي يبلغ من العمر خمس عشرة سنة لا يسمع ولا يتكلم، وعنده ضعف خفيف في الدماغ، وقد كشف عليه الطبيب وقال إنه متخلف عقلياً، يجلس معنا ويتكشف علينا، ولا أدري إن كان بالغاً أم لا، ولكنه يتصرف تصرفات يتضح أنه غير عاقل، وإذا قلنا له أنت كبير لا يرضى، ويقول إنه بنت، وإذا رفضنا السلام عليه يغضب ويضربنا، وأمه محتارة وطلبت منا عدم مصافحته، وكثيراً ما يدخل علي وعلى أخواتي. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل في الأمر والنهي هو تقييدها بالتكليف الشرعي، وقد جاء في النصوص الشرعية أن أولي الإربة وأصحاب العته والجنون يتسامح معهم ما لا يتسامح مع غيرهم، إلا أن التخلف العقلي أمر نسبي يتفاوت من حالة لأخرى.
والذي في السؤال كما هو مبين في تصرفاته وحركاته أنه غير عاقل، ولكن ليعلم أن العقل لا يرتبط بالإربة وطلب النساء.
وكما وضحتم أن عمره خمس عشرة سنة إلا أنه في هذه السن في مرحلة حرجة من الثوران الجنسي والخواء العاطفي، والذي قد يدفعه إلى تصرف لا شعوري وشبق يحمله على أعمال لا تحمد عقباها، وإن كان في حقه رخصة وتسامح إلا أنه ليس رخصة في حقكن أن تبقين معه سيما إذا كنتن دون عمر (اللاتي لا يرجون نكاحاً)..
وإذا عز الأمر فالاحتياط بقدر المستطاع: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" ... والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ