إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان فتنة الأحلاس
المجيب
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الثلاثاء 13 رمضان 1428 الموافق 25 سبتمبر 2007
السؤال

عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "لا تقوم الساعة حتى يُحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو" رواه الشيخان.
لقد قرأت هذا في أحد المنتديات، فما صحة هذا الحديث؟ وما هي فتنة الأحلاس؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الحديث متفق على صحته.
وفتنة الأحلاس جاء ذكرها في حديث رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : "كنا قُعودا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هَرَب وَحَرب، ثم فتنة السَّرَّاء، دَخَنُها من تحت قَدَمَيْ رَجُل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإِنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرِك على ضِلَع، ثم فتنة الدُّهَيْماء، لا تَدَعُ أحدا مِنْ هذه الأمة إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمة، فإِذا قيل : انْقَضَتْ تمادَتْ، يُصْبحُ الرجلُ فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إِلى فُسطاطين، فُسطاط إِيمان لا نفاق فيه، وفسطاطِ نفاق لا إيمان فيه، فإِذا كان ذَاكُم فانتظروا الدَّجَّال من يوِمِه، أو من غده".
وهذا الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي -كما في العلل لابنه (2/417)-: (والحديث عندي ليس بصحيح، كأنه موضوع). والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ