إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل أحبَّ الخلْقُ جميعاً موسى عليه السلام؟!
المجيب
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاثنين 24 شوال 1428 الموافق 05 نوفمبر 2007
السؤال

سمعت أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أحبه جميع خلق الله، حتى الشيطان أحبه رغما عنه. فهل هذا الكلام صحيح، وما الدليل على ذلك إن كان صحيحاً؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا أعرف نصاً ورد بهذا الخصوص، ولا يبعد أن يكون من الإسرائيليات. والقرآن الكريم صريح في عداوة فرعون وقومه لموسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم. وكذلك عداوة الشيطان لبني آدم، ولم يستثن من ذلك أحد، وعلى وجه الخصوص أهل التوحيد والاستقامة كأنبياء الله ورسله وسائر حزب الله، ومنهم نبي الله موسى الكليم عليه الصلاة والسلام.
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما حصل لموسى عليه السلام من إيذاء قومه له، فقال صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر" وهذا صريح القرآن في قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً". ولا يتصور تعمد الإيذاء والإيغال في العداوة مع المحبة، فتبين بطلان هذا الادعاء.
والله تعالى أعلم. وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ